أنان يربط التمديد لميليس بالاطلاع على تقريره
آخر تحديث: 2005/10/17 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/17 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/13 هـ

أنان يربط التمديد لميليس بالاطلاع على تقريره

أنان شدد على الطبيعة الفنية لتقرير ميليس وأنه لن يقبل بتسييسه(الفرنسية) 

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم الاثنين أنه لن يتخذ قرارا بشأن تمديد التحقيق الدولي في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إلا بعد تلقيه التقرير الخاص بالقضية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقال أنان للصحافيين إنه تحدث إلى ميليس "ولكنني سأنتظر تقريره الكامل لكي أتمكن من تكوين رأي حول ما إذا كان سيتم تمديد المهمة أم لا". وأضاف أنه سيتسلم التقرير يوم الجمعة المقبل.

وكانت الحكومة اللبنانية قد طلبت الأسبوع الماضي تمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية التي يرأسها الألماني ديتليف ميليس حتى 15 ديسمبر/كانون الأول القادم.

ويستند طلب الحكومة اللبنانية إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 الذي ينص على تمديد مهمة لجنة التحقيق في حال تقدم كوفي أنان أو طرف آخر في الأمم المتحدة بطلب بهذا المعنى إلى مجلس الأمن.

ووصف أنان تقرير ميليس بأنه "فني أساسا" وأعرب عن أمله بألا يتعرض التقرير للتسييس.

توقيف الصديق
أتت هذه التطورات غداة توقيف السلطات الأمنية الفرنسية السوري محمد الصديق الذي ورد اسمه في تحقيق ميليس كشاهد في قضية اغتيال الحريري.

محققون من فريق ميليس استجوبوا الصديق الذي أوقف في باريس أمس (الأوروبية)
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قريبة من الملف أن الصديق اعتقل بموجب مذكرة توقيف دولية.

ويبدي القضاء اللبناني رغبته في الاستماع إلى هذا الشاهد الذي وصف بأنه مساعد سابق لرئيس الاستخبارات العسكرية اللواء حسن خليل في حين تشكك دمشق بمصداقيته، مشيرة إلى أنه مجرد مجند سابق.

في السياق استبعد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي في لقاء مع صحيفة "معاريف" أن تكون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وشيكة. وأعرب زئيفي عن اعتقاده بضلوع سوريا في مقتل الحريري وبتهريبها المتفجرات إلى العراق، مضيفا أنه رغم الضغوط المتزايدة على دمشق وخصوصا من واشنطن "إلا أن الأسد لم يصل إلى درجة خسارة الكرسي".

السنيورة بباريس
من جهة أخرى يصل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم إلى فرنسا حيث سيجتمع مع عدد من المسؤولين الفرنسيين ويلتقي الموفد الدولي الخاص إلى لبنان ديتليف ميليس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ونقل عن مصدر رسمي أن السنيورة الذي يرافقه وزير الخارجية فوزي صلوخ سيجتمع في وقت لاحق مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي وممثل الأمم المتحدة الخاص بلبنان تيري رود لارسن المكلف متابعة تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن.

وينص هذا القرار على انسحاب الجيش السوري من لبنان والذي أنجز في أبريل/نيسان الماضي وكذلك نزع أسلحة المنظمات الفلسطينية في لبنان والذراع المسلحة لحزب الله الشيعي اللبناني.

السنيورة سيلتقي لارسن في باريس ويبحث معه القرار 1559 (الفرنسية)
ويلتقي رئيس الوزراء اللبناني الثلاثاء نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان خلال زيارته إلى باريس, وهي الأولى منذ تسلمه مهامه في يوليو/تموز السابق.

وقال مصدر رسمي لبناني إن الوفد اللبناني سيبحث أيضا مع المسؤولين الفرنسيين التحضيرات للمؤتمر الدولي لمساعدة لبنان المرتقب عقده في بيروت بنهاية العام الجاري.

وسيجتمع السنيورة أيضا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي سيكون في باريس أيضا.

وستتناول محادثات السنيورة مع محمود عباس الوجود الفلسطيني في لبنان لا سيما مسألة السلاح الفلسطيني وذلك بعد أن نالت بيروت دعم عباس بشأن إغلاق قواعد عسكرية لمنظمات موالية لسوريا تقع خارج مخيمات اللاجئين.

المصدر : الفرنسية