نتائج استفتاء الدستور العراقي ستعلن رسميا في غضون خمسة أيام (الفرنسية)


رجحت الولايات المتحدة الأميركية أن يكون العراقيون وافقوا على مسودة الدستور التي عرضت أمس في استفتاء عام يتوقع أن يعلن عن نتائجه رسميا بعد خمسة أيام.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي بالعاصمة البريطانية إن الأغلبية تعتقد أنه تم الموافقة على الدستور العراقي وأن من شأن ذلك أن يخفف من حدة أعمال العنف في البلاد.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وصف الاستفتاء على الدستور العراقي الجديد بأنه يشكل خطوة حاسمة في مسيرة العراق باتجاه الديمقراطية.
 
وأضاف بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن العراقيين يوجهون من خلال مشاركتهم في الاستفتاء ضربة قوية لمن وصفهم بالإرهابيين، ويعبرون عن نبذهم للتمرد والعنف وتمسكهم بالانتخابات السلمية أداة لصنع مستقبل بلادهم، على حد تعبيره.
 
كما أشادت عدة أطراف دولية أخرى منها منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالظروف التي جرى فيها الاستفتاء واعتبرت ذلك خطوة في اتجاه إرساء العملية الديمقراطية.
 

نسبة المشاركة في الاستفتاء تصل إلى 61% (الفرنسية)

فرز الأصوات

ويأتي التكهن الأميركي في وقت بدأت فيه عملية فرز أصوات الناخبين العراقيين الذي شاركوا بنسبة 61 %.
 
وأوضح فريد أيار الناطق باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة في عموم المحافظات تراوحت بين 33% و66%، مشيرا إلى أن حجم الإقبال على الاستفتاء ربما يكون قد وصل عشرة ملايين ناخب أو ثلثي عدد الناخبين المسجلين.
 
وكان من المتوقع أن تكون نسبة الإقبال مرتفعة في المحافظات الشيعية الجنوبية والكردية الشمالية. كما كان من المتوقع أن تكون نسبة الإقبال متدنية في المحافظات العربية السنية.
 
مشاركة سنية
وقد أدلى العرب السنة وبأعداد كبيرة أذهلت المراقبين بأصواتهم في الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي، يأمل معظمهم بإسقاط الدستور عبر صناديق الاقتراع وليس السلاح.
 
وبقليل من العنف فإن الإقبال على صناديق الاقتراع كان كبيرا وبلغ 66% في ثلاث محافظات تقطنها أغلبية من العرب السنة، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام كل الاحتمالات ويعزز آمال الجبهة الرافضة له إلى تأكيدات المدافعين عن المسودة بحتمية نجاحها.
 
وشهدت عملية الاستفتاء هدوءا غير متوقع ونقيضا لأعمال العنف التي اندلعت في الانتخابات التي جرت في وقت سابق هذا العام، ونفذ فيها المسلحون عشرات الهجمات القاتلة.
 
وفي بغداد كان الإقبال متوسطا لكن نسب المشاركة الأقل كانت في مناطق وسط العراق وجنوبه ذات الغالبية الشيعية التي أشار مراقبون فيها إلى أنها "جاءت أدنى من المتوقع" رغم أنها تتجه عموما إلى قبول المسودة المدعومة من المراجع الشيعية مقابل كثافة عالية في المحافظات السنية.


 

القوات الأميركية تعلن اعتقال مسؤول بتنظيم القاعدة بالعراق (الفرنسية)

انفجارات واعتقال

على الصعيد الميداني سمع صباح اليوم الأحد سقطت ثلاث قذائف صاروخية على المنطقة الخضراء وسط بغداد. وقد سمع دوي ثلاثة انفجارات في المنطقة التي تضم مقار السفارتين الأميركية والبريطانية والحكومة والبرلمان العراقيين. وقال مصدر أميركي إن ذلك لم يسفر عن وقوع أي ضحايا أو أضرار مادية.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي اليوم اعتقال من وصفته بأنه مسؤول الدعاية في تنظيم القاعدة غرب العراق خلال عمليات دهم جرت الشهر الماضي.
 
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن القوة المتعددة الجنسيات دهمت مكانا مشتبها به كملجأ آمن للمسلحين حيث قبضت على ياسر خضر محمد جاسم الكرابلي الملقب بأبو دجانة في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي".
 
وقال البيان إن الكرابلي هو مسؤول الدعاية لشبكة القاعدة في الكرابلة والقائم والحصيبة في محافظة الأنبار قرب الحدود مع سوريا. وأضاف البيان أن خلية أبو دجانة  تتشكل من مصورين يستخدمون الفيديو لتصوير هجمات المسلحين.


المصدر : وكالات