كتائب الأقصى أعلنت مسؤوليتها عن هجوم غوش قطيف (الفرنسية)

قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم نفذه مسلحون فلسطينيون بالقرب من مستوطنة غوش عصيون في الضفة الغربية.

وقال رئيس المجلس البلدي للمستوطنة شاؤول غولدشتاين إن الهجوم وقع عند مفترق طرق حيث كان الإسرائيليون ينتظرون لتوقيف سيارة تقل الفلسطينيين، وقالت وكالة الأنباء أسوشيتدبرس إن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

وبعد أقل من ساعة أعلن راديو الاحتلال أن إسرائيليا آخر أصيب بجروح عندما فتح مسلح فلسطيني النار عليه شمال الضفة الغربية.

وتزامن هذا الحادث مع قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية باغتيال نهاد أبو غانم أحد مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي قرب برقين في منطقة جنين بالضفة الغربية.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت صباح اليوم ستة فلسطينيين أربعة منهم من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية حماس، وآخران هما هيثم بطة (21 عاما) القيادي في حماس ومجدي عامر أحد المسؤولين في كتائب الأقصى.

مشاركة حماس
وفي سياق الاستعدادات الفلسطينية للانتخابات التشريعية المقبلة جددت السلطة الفلسطينية رفضها للضغوط التي تمارسها إسرائيل لمنع مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه دعا إسرائيل خلال مباحثاته مع شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي لعدم التدخل في الانتخابات "لأنها شأن داخلي"، وأوضح عريقات أن بيريز وعده بالرد على هذه المطالب خلال أيام.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد هدد في سبتمبر/ أيلول الماضي بأن إسرائيل ستعلق تعاونها لتنظيم الانتخابات في الضفة الغربية في حال شاركت حماس فيها.

عباس يسعى للحصول على دعم لاستكمال العملية السياسية (الفرنسية)
جولة عباس
وفي إطار الجهود الفلسطينية الدبلوماسية لمواصلة العملية السياسية يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا إلى باريس ومنها إلى مدريد ثم واشنطن في إطار جولة بدأها اليوم في الأردن ومصر لحشد الدعم من أجل تحريك المفاوضات مع إسرائيل حول تسوية النزاع بعد مرحلة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وفي باريس التي سيزورها عباس للمرة الأولى بصفته رئيسا للسلطة الفلسطينية، سيدعو المسؤولين الفرنسيين للاستمرار في لعب دور إيجابي وفعال داخل الاتحاد الأوروبي دعما للقضية الفلسطينية وعملية السلام من أجل التوصل إلى تسوية حقيقية.

وتوقع وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة أن يبحث عباس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ووزير خارجيته فيليب دوست بلازي مسألة مشاركة شركتين فرنسيتين في تنفيذ مشروع ترامواي القدس الذي يصل إلى حيي بسغات زئيف والتلة الفرنسية الاستيطانيين في القدس الشرقية المحتلة.

من جانبه قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الوفد الفلسطيني سيشرح للرئيس الأميركي الخطوات التي قامت بها السلطة بعد الانسحاب من غزة، وإيضاح العقبات التي تعترضها، وسيطالب بتطوير الاتصالات بين السلطة وإسرائيل للوصول إلى مرحلة اتصالات جدية لتطبيق خريطة الطريق، وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا وفقا لرؤية بوش، وكذلك إطلاق السجناء وإيقاف الاستيطان وإيجاد حل لمعبر رفح دون وجود إسرائيلي.

وكان عباس قد أجرى اتصالا هاتفيا مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، بحث معه فيه مسيرة السلام في الشرق الأوسط وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

مشعل طالب بالتحقيق في أسباب وفاة عرفات (رويترز-أرشيف)
حماس تنتقد
من جهة أخرى شنت حركة المقاومة الإسلامية حماس هجوما لاذعا على السلطة الفلسطينية، ووصف رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أداء عباس بالسلبي، مشيرا إلى أن الحركة لن تقبل بعد الآن بوعود واتفاقات لا تنفذ على الأرض.

وطالب مشعل في برنامج "حوار مفتوح" في الجزيرة بإجراء تحقيق للوقوف على ملابسات وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تحوم الشكوك حول احتمال تعرضه للتسمم.

المصدر : الجزيرة + وكالات