الدمار الذي خلفه الانفجار في محطة الوقود (الفرنسية)
أصيب خمسة أشخاص جراح أحدهم خطرة عندما وقع انفجار ضخم في محطة لتعبئة الوقود في مدينة إسطنبول التركية.
 
واستبعد الحاكم المحلي مصطفى ساريغل أن يكون الانفجار ناتجا عن هجوم بقنبلة قائلا إن عبوة غاز لأحد السيارات التي تستعمل وقود الغاز السائل انفجرت.
 
وأضاف الحاكم أن "العاملين (في المحطة) وعمال مكافحة الحريق قالوا إنه انفجار وقود الغاز السائل ولا يجب النظر إلى أي شيء أخر خلفه".
 
ونقل تلفزيون إن تي التركي عن أحد الشهود قوله إن الانفجار وقع في سيارة كانت متوقفة أمام المحطة في حي مسلاك في القسم الأوروبي من المدينة ما أدى إلى انهيار قسم من سقف المحطة وتحطم زجاج المحال داخلها.
 
ولكن قائد شرطة إسطنبول قال إنه لا يمكن التوصل إلى استنتاج قاطع إلا بعد انتهاء التحقيقات من قبل قوات الأمن.
 
ورجح أن يكون الانفجار وقع باستخدام جهاز للتحكم عن بعد أو مؤقت ذاتي، مضيفا أن السلطات تشتبه في المتمردين الأكراد بالوقوف وراء التفجير.
 
مقتل جندي
في غضون ذلك قال مسؤولون أمنيون إن جنديا تركيا قتل جنوبي شرقي البلاد في اشتباك بين قوات الأمن ومتمردي حزب العمال الكردستاني.
   
وقال مسؤولون أتراك إن الاشتباك جاء خلال العمليات التي يقودها الجيش ضد المتمردين في المنطقة مدعومة بطائرات هليكوبتر.
   
وقتل متمردون أكراد خمسة جنود أتراك جنوبي شرقي البلاد الأربعاء الماضي أثناء ملاحقة جماعة من المتمردين الأكراد الذين تصنفهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على أنهم منظمة إرهابية.

المصدر : وكالات