السلطة تؤكد أن معظم الخلافات بشأن جوانب فنية (رويترز-أرشيف)

توقع شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي التوصل قريبا إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية بشأن معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وقال بيريز إثر لقائه في تل أبيب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الاتفاق قد يشمل نشر مراقبين من جهة خارجية لتنظيم العبور وهو اقتراح تؤيده مصر والسلطة.

وأضاف أن الحل الأمثل لضمان حرية المرور بين الضفة الغربية وقطاع غزة عبر إسرائيل يكمن في بناء سكة حديد.

السلطة تطالب بفتح المعبر من الاتجاهين (الفرنسية-أرشيف)
من جهته أكد عريقات في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع أنه يمكن التغلب على جميع الخلافات موضحا أن معظمها فنية. وقال إن معبر رفح سيبقى في مكانه ولن ينقل إلى نقطة تلاقي الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأضاف أن الجانب الإسرائيلي وعد بالرد خلال أسبوع على اقتراح فلسطيني بأن يكون المعبر مفتوحا أمام المسافرين في الاتجاهين. كما يرغب الفلسطينيون في نقل بضائعهم عبر المعبر لكنهم وافقوا على الطلب الإسرائيلي بعبور البضائع المستوردة عبر منفذ كيريم شالوم الإسرائيلي, جنوب شرق المعبر.

وقال عريقات إنه تم تحقيق تقدم كبير في سلسلة الاجتماعات الأخيرة متوقعا فتح المعبر بحلول عيد الفطر. ومن المقرر عقد اجتماع جديد الأحد المقبل لبحث بعض القضايا الفنية مثل الإجراءات الأمنية والجمركية المصاحبة لحركة تدفق البضائع.

وترى السلطة ضرورة إعادة فتح المعبر باعتباره المنفذ الوحيد بين غزة والعالم الخارجي ما يساهم في النهوض بالأوضاع الاقتصادية في القطاع ولا يتحول إلى سجن كبير. أما الحكومة الإسرائيلية فتتذرع بالاعتبارات الأمنية خاصة ما يتعرض بما تسميه تهريب الأسلحة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية.

جولة عباس
على صعيد آخر وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عمان في بداية جولة خارجية هي الأولى منذ الانسحاب الإسرائيلي من غزة وتشمل أيضا مصر وفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة.

وأعرب وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة عن "قلقه العميق" من قيام شركتين فرنسيتين بتنفيذ مشروع قطار يصل حيين استيطانيين في القدس الشرقية المحتلة بالقدس الغربية، مؤكدا أن عباس سيبحث هذا الموضوع في باريس. وينهي عباس جولته في واشنطن التي ينتظر أن يصلها الأربعاء ويجري محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش وكبار مسؤولي إدارته وعدد من نواب الكونغرس.

احتجاجات متكررة في بلعين على الجدار (الفرنسية)
الوضع الميداني
ميدانيا جرح ثلاثة فلسطينيين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بلعين الواقعة غربي مدينة رام الله أثناء مسيرة سلمية نظمها عشرات الفلسطينيين، ومتضامنون أجانب احتجاجا على بناء الجدار على أراضي القرية.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة من المتضامنين الإسرائيليين وثلاثة فلسطينيين واستخدم جنود الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.

من جهة أخرى أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بعد أن فتحته سلطات الاحتلال بالكامل أمام المصلين الفلسطينيين بمناسبة شهر رمضان.

يذكر أن الحرم الابراهيمي قد تم تقسيمه عام 1996 بين اليهود والفلسطينيين إثر المذبحة التي نفذها اليهودي المتطرف باروخ غولدشتاين. 

كما أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان بالمسجد الأقصى المبارك رغم الإجراءات الأمنية لقوات الاحتلال في محيط شرقي القدس والبلدة القديمة والتي منعت آلاف المصلين من الوصول للحرم القدسى الشريف وأدوا الصلاة في شوارع القدس.

وتمكن مواطنو القدس المحتلة والفلسطينيون من عرب 1948 وآلاف ممن تزيد أعمارهم عن 45 عاما من محافظات الضفة الغربية من أداء الصلاة بينما حلق منطاد تجسس فى سماء القدس ومروحيات لمراقبة المصلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات