الطالباني قال إن الاتفاق ينزع الحجة من أيدي معارضي مسودة الدستور (الفرنسية)

قال أحد مساعدي آية الله علي السيستاني إن المرجع الشيعي الأعلى دعا العراقيين إلى التصويت بنعم على مسودة الدستور في الإستفتاء المقرر له السبت المقبل.
 
يأتي ذلك في وقت تم التوصل فيه إلى اتفاق بين أطراف عراقية رئيسية صدق عليه البرلمان يسمح بتعديل المسودة لاحقا في أجل أقصاه أربعة أشهر.
 
وقد وصف الرئيس الانتقالي جلال الطالباني الاتفاق بأنه تحقيق للإجماع الوطني, قائلا إنه لا يترك لأي أحد فرصة رفض مسودة الدستور بعد أن وافق على التعديلات الائتلاف العراقي الموحد والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني، وذلك "لتحقيق مطالب العرب السنة".
من جانبه أكد رئيس الائتلاف الموحد عبد العزيز الحكيم أن الائتلاف وافق على التعديلات انطلاقا من مبدأ الوحدة الوطنية وتقريب وجهات النظر لصالح الشعب العراقي و"عزل الإرهاب".
الحزب الإسلامي قال إنه سيدعو للتصويت بنعم على مسودة الدستور (الفرنسية)
الإسلامي يؤيد
كما أعلن المتحدث باسم الحزب الإسلامي العراقي -أبرز أحزاب العرب السنة- إياد السامرائي أن الحزب سيدعو للتصويت بـ"نعم" جنبا إلى جنب مع ثلاثة أحزاب سنية هي مجلس الحوار الوطني وجماعة أهل السنة وهيئة الأوقاف.
 
وقد قرأ التعديلات -التي ستكون صياغتها من اختصاص لجنة برلمانية- رئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني, وهي تتعلق بتسعة بنود أبدى العرب السنة تحفظات بشأنها.
 
وينص أحد التعديلات على تقديم ضمانات للعرب السنة على عدم ملاحقتهم لمجرد كونهم كانوا ينتمون إلى حزب البعث المنحل الذي لن يتابع إلا أعضاؤه المتورطون في جرائم, إضافة إلى تعديلات أخرى تؤكد هوية العراق العربية واستعمال اللغة العربية لغة رسمية في إقليم كردستان.
 
وقد توسط السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاده في التوصل إلى الاتفاق الذي يزيد حظوظ تمرير مسودة الدستور في استفتاء السبت.
 
الظواهري حذر الزرقاوي من أن أسلوبه في القتال قد ينفر المسلمين (رويترز)
رسالة الظواهري
وبينما حصدت الهجمات أمس حياة ما لا يقل عن 36 عراقيا 30 منهم من رجال الأمن قتلوا عندما فجر انتحاري حزامه الناسف بين مئات متطوعي الجيش والشرطة في تلعفر، كشفت مدير الأمن القومي الأميركي عن ما قال إنه رسالة من 12 صفحة مؤرخة يوم 9 يوليو/تموز الماضي من الرجل الثاني في القاعدة أيمن الظواهري إلى قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي تحذر من أن تؤدي عملياته إلى تنفير جمهور المسلمين.
 
وتدعو الرسالة الزرقاوي إلى أن القاعدة بحاجة إلى الدعم الشعبي إذا أرادت أن توطد لنفسها, ونصحته بتجنب ذبح الرهائن لأن "الرأي العام وأنصارنا لا يفهمون ذلك", واعتبر ألا داعي لذلك إذا كان بإمكانه أن يجهز عليهم بالرصاص, وألا يعلن استهدافه للشيعة إذا كان لا بد من استهدافهم.
 
وتذكر الرسالة الزرقاوي بأن القاعدة تخوض حربا إعلامية "لكسب قلوب وعقول الأمة", وحذره من المصير الذي لقيته حركة طالبان في أفغانستان عندما عزلت نفسها -حسب قوله- في قندهار لتجد نفسها دون دعم شعبي عندما بدأت الضربات الأميركية عام 2001.

المصدر : وكالات