أحمد جرار-عمان
قال متهمون إسلاميون يحاكمون بتهمة تجنيد مقاتلين في العراق أمام محكمة أمن الدولة في العاصمة الأردنية عمان، إن الإفادات التي أخذت منهم تمت بالإكراه وعن طريق الضرب والتعذيب.

وقال المتهمون الذين وجهت لهم اتهامات بالقيام بأعمال لا تجيزها الدولة أدت إلى تعكير صلاتها مع دولة أجنبية عبر تجنيد مقاتلين وإرسالهم لقتال القوات الأميركية في العراق، إنهم أجبروا على توقيع الإفادات بعد تعرضهم للتعذيب داخل دائرة المخابرات العامة، الأمر الذي نفاه شاهد النيابة مؤكدا أنها أخذت بطوعهم واختيارهم.

كما شكا المتهمون لهيئة المحكمة سوء المعاملة التي يلقونها من قبل إدارة السجن، واتهموها بالتضييق عليهم وتعمد تأخيرهم عن جلسات المحاكمة إضافة إلى وضعهم في الزنازين الخاصة بالنزلاء الجنائيين، وهو ما يعتبرونه خطرا على سلامتهم الجسدية، فضلا عن حرمانهم من الاطلاع على الصحف والمجلات وتقديم غذاء فاسد ومياه ملوثه لهم.

وطالب المتهمون لجنة الحريات العامة في مجلس النواب وهيئات حقوق الإنسان بزيارة السجن للتأكد من هذه الشكاوى، في حين أكدت هيئة المحكمة عزمها مخاطبة إدارة السجن للتأكيد على تطبيق القوانين الخاصة بحقوق الموقوفين والنزلاء.

من جهة أخرى رفضت المحكمة طلب محامي المتهم الأول عزمي الجيوسي في قضية كتائب التوحيد المرتبطة بأبي مصعب الزرقاوي، اعتماد شريط الاعترافات الذي بثه التلفزيون الأردني لموكله كبينة دفاعية باعتباره دليلا على تعرض موكله للضرب والتعذيب، حيث أكد المحامي سميح خريس أن الشريط أظهر وبوضوح كدمات على وجه موكله.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة