فرنسا تدعو للسلام بدارفور وأنان يهدد بوقف المساعدات
آخر تحديث: 2005/10/12 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الوزراء التركي: سنعلق برنامج تدريب قوات البشمركة في مخيم بعشيقة بالعراق
آخر تحديث: 2005/10/12 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/10 هـ

فرنسا تدعو للسلام بدارفور وأنان يهدد بوقف المساعدات

وساطة الاتحاد الأفريقي باتت مهددة بسبب عمليات الاختطاف الأخيرة (الفرنسية) 

حثت فرنسا بإلحاح جميع الأطراف في دارفور على وقف الهجمات على جنود بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام واحترام وقف إطلاق النار في الإقليم.
 
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية جان باتيست ماتييه خطف جنود من بعثة الاتحاد الأفريقي الأحد في شمال دارفور من قبل مجموعة متمردة، كما أدان الهجوم الذي استهدف السبت عناصر من بعثة الاتحاد الأفريقي وأسفر عن مقتل جنديين نيجيريين إضافة إلى مدنيين اثنين يعملان مع هذه القوات.
 
وكان الاتحاد الأفريقي أعلن أمس أن جناحا منشقا عن جماعة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور أطلق سراح 36 من أفراد قوة الاتحاد الذين تم اختطافهم في المنطقة، لكنه أبقى على احتجاز اثنين من الرهائن هما قائد فريق الاتحاد والمترجم إضافة إلى إبقاء عربات قوات السلام مع الخاطفين.
 
إلا أن بحر إدريس أبو قردة نائب زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور قال في تصريح من أبوجا بنيجيريا إن قوة من حركته حررت آخر عنصرين كانا محتجزين لدى من وصفها بعصابة مسلحة، موضحا أن الخاطفين فروا نحو تشاد. لكن ذلك لم يؤكده الاتحاد الأفريقي.
 
كما أن زعيم الفصيل المنشق عن الحركة محمد صالح قال من دارفور إنه لم يحتجز رهائن من الاتحاد الأفريقي، رغم أنه يملك قاعدة في المنطقة القريبة من موقع الاختطاف. وأضاف أن فصيله يريد من قوات الاتحاد أن تغادر، وأنه حذرهم من السفر في المنطقة التي تسيطر عليها قواته.
 
جنود نيجيريون من قوة حفظ السلام الأفريقية في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
تهديد
وردا على عمليات الخطف التي جرت مؤخرا في الإقليم الذي يقع غرب السودان هدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بوقف المنظمة لعمليات الإغاثة في الإقليم, إذا استمرت عمليات الاختطاف في المنطقة.
 
وقال في مؤتمر صحفي بجنيف إن على الحكومة السودانية والمتمردين أن يعرفوا أن استمرار عمليات الاختطاف ستكون لها انعكاسات سلبية وستعيق وصول وتوزيع المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن بعض المناطق أصلا لا تصلها المساعدات الآن.
 
وأكد أنان أن الخرطوم تتحمل مسؤولية حماية موظفي الإغاثة وقوات حفظ السلام الأفريقية على أراضيها حتى وإن كان متمردون هم من نفذوا عملية الاختطاف تلك، مشددا على وجوب أن تتخذ الحكومة إجراءات صارمة بهذا الصدد.
من جانبه اعتبر وسيط الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم أمس أن الحوادث الأخيرة التي وقعت في دارفور، قد تنسف مفاوضات السلام الجارية في أبوجا والتي تجري تحت إشراف منظمته.

"
السفير الأميركي في الأمم المتحدة منع خوان منديز المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لمنع الإبادة، من الحديث حول نتائج زيارته لدارفور
"
فظائع دارفور

من ناحية ثانية حالت الولايات المتحدة بتأييد من الصين والجزائر وروسيا دون إحاطة مجلس الأمن الدولي بالفظائع التي ترتكب في دارفور.
 
واعترض السفير الأميركي في المجلس جون بولتون على قيام خوان منديز المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لمنع الإبادة، بقراءة تقرير في جلسة لمجلس الأمن حول نتائج زيارته لدارفور في الآونة الأخيرة.
 
وبرر السفير الأميركي ذلك على الرغم من مطالبة عنان وأعضاء المجلس الأحد عشر الآخرين بالاستماع لمنديز، بأن "على المجلس أن يتحرك لمكافحة الفظائع لا أن يكتفي بالحديث عنها".
 
وفي وقت لاحق تحدث منديز الذي زار دارفور مدة أسبوع أواخر سبتمبر/أيلول إلى الصحفيين عن نتائج بعثته، وقال إن المسؤولين السودانيين يتخذون خطوات شكلية لمنع الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان هناك التي قد ترقى إلى أن تكون إبادة جماعية أو جرائم في حق البشرية.
المصدر : الجزيرة + وكالات