غازي كنعان مثل السياسات السورية في لبنان لسنوات عديدة (الفرنسية)

أعلنت الحكومة السورية أن وزير الداخلية والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السورية في لبنان غازي كنعان انتحر في مكتبه.

وفيما يلي نبذة عن رجل الأمن الذي مثل لسنوات رمزا للقبضة الحديدية التي سيطرت بها سوريا على الساحة اللبنانية.

• ولد اللواء غازي كنعان عام 1942 في محافظة اللاذقية وهو متزوج وأب لأربعة أولاد وبنتان.

• تخرج عام 1965 من الكلية الحربية وشغل بعدها منصب رئيس فرع مخابرات المنطقة الوسطى.

• عين رئيسا لفرع الأمن والاستطلاع للقوات السورية العاملة في لبنان منذ العام 1982 وحتى 2002، ثم عاد إلى دمشق ليترأس إدارة الأمن السياسي ويعين فيما بعد وزيرا للداخلية في أكتوبر/ تشرين الأول 2004.

• خلال ترؤسه للمخابرات السورية في لبنان، انهارت اتفاقية السلام التي وقعتها الحكومة اللبنانية مع إسرائيل عام 1983، وانسحبت قوات المارينز الأميركية من لبنان عام 1984 وتمت الإطاحة بالزعيم المسيحي ميشيل عون في عام 1990.

• في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير /شباط 2005 وجهت أصابع الاتهام لسوريا وعلى الأخص جهاز استخباراتها في لبنان الذي يتزعمه كنعان بالتورط في العملية.

• جمدت وزارة الخزانة الأميركية هذا العام الأصول المالية لكنعان والعميد رستم غزالة خليفته في لبنان في خطوة قالت عنها إنها تهدف للعزل المادي لمن أسمتهم الممثلين السيئين الذين يدعمون جهود سوريا للإخلال باستقرار جيرانها.

• في يوليو/تموزالماضي أكد كنعان أنه لا يملك "أية معلومات" عن اغتيال رفيق الحريري لأن الاستخبارات السورية في لبنان "كانت معنية فقط بأمن" القوات السورية فيه.

• أجرى محققون في اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري تحقيقا مع كنعان دون أن يوجه له أي اتهام.

• قبل إعلان انتحاره بساعات دافع عن نفسه وعن دور القوات السورية في لبنان في تصريح لإذاعة لبنانية، وقال إن هذا آخر تصريح له يدلي به للإعلام.

المصدر : وكالات