حصاد الموت لم يتوقف في الجزائر رغم إقرار ميثاق المصالحة (رويترز-أرشيف)
أقدمت جماعة مسلحة على ذبح شخصين أحدهما عسكري الليلة قبل الماضية في ولاية سكيكدة شرق العاصمة الجزائر، بعد أيام من موافقة الجزائريين على ميثاق للسلم والمصالحة.

وأوضحت صحف جزائرية أن الشخصين قتلا أمام رواد مقهى بلدة أم كتيتة التي تبعد أربعين كلم شمال سكيكدة، مشيرة إلى أن ثلاثين مسلحا يعتقد أنهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال أخذوا يتحققون من هويات زبائن المقهى وبعد أن عثروا على عسكري كان في إجازة سحبوه إلى خارج المقهى وذبحوه مع صاحب المحل.

ونقلت صحيفتا الوطن ولوكوتيديان دورون عن ناجين قولهم إن المسلحين الذين كانوا يرتدون زي قوات الأمن، كانوا يستعدون لذبح 18 شخصا آخر بالمقهى عندما اضطرتهم أضواء سيارة اعتقدوا أنها تابعة للشرطة إلى الفرار باتجاه غابة قريبة.

وكانت أجهزة الأمن أفادت أمس عن مقتل ثلاثة مسلحين ومدني من عناصر الدفاع الذاتي، خلال عملية شنها الجيش الجزائري في ولاية سعيدة غرب العاصمة.

ويأتي تجدد أعمال العنف بعد أيام من مصادقة الجزائريين على الميثاق الرئاسي للسلم والمصالحة الوطنية، الذي يفترض أن يطوي صفحة أعمال العنف في البلاد التي خلفت نحو 150 ألف قتيل.

وتنسب أعمال العنف إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي ترفض الميثاق. وقتل نحو 70 شخصا منذ مطلع الشهر الماضي في أعمال عنف نسبت إلى إسلاميين مسلحين، حسب تعداد يستند إلى محصلات رسمية وصحفية.

المصدر : وكالات