زوارق حربية أميركية لليمن لمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2005/10/2 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/2 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/29 هـ

زوارق حربية أميركية لليمن لمكافحة الإرهاب

واشنطن بدأت تزويد صنعاء بالزوارق الجديدة بعد ضرب المدمرة كول (رويترز -أرشيف)
زودت الولايات المتحدة  اليمن بأربعة زوارق حربية سريعة جديدة لتأمين موانئ البلاد، في إطار التعاون الأمني بين البلدين لمكافحة الإرهاب وفي إطار معونة فنية تزيد قيمتها عن 18 مليون دولار.
 
وقال السفير الأميركي توماس جراسكي أثناء حضوره التدشين الرسمي لانضمام هذه الزوارق الكبيرة إلى خفر السواحل اليمنية التي أنشئت حديثا إنه بانضمام هذه المجموعة الجديدة من الزوارق "يتأكد مدى التزام حكومة الولايات المتحدة على المدى الطويل بدعم مصلحة خفر السواحل اليمنية والحكومة على سواء من خلال برنامج التمويل العسكري الأجنبي في الولايات المتحدة".
 
وأضاف السفير الأميركي في كلمته التي أورد فقرات منها موقع "سبتمبرنت" الحكومي التابع لوزارة الداخلية اليمنية إلى أن مساهمة واشنطن في تطوير مصلحة خفر السواحل اليمنية لا يأتي فقط "لمواجهة التحديات الأمنية والتهريب والهجرة غير المشروعة، بل أيضا لحماية وتعزيز المصالح الإقليمية والدولية معا".
 
والزوارق الأربعة الجديدة من نوع فندر كلاس يبلغ طولها 25 قدما وتتمتع بسرعة فائقة وتعمل بمحركين خارجيين وقوة دفع 400 حصان بينما تصل سرعتها القصوى إلى 50 عقدة بما يساوي 50 كيلومترا في الساعة وصممت لتنفيذ مهام بحرية معقدة حتى في ظروف مناخية استثنائية.
 
وقال مسؤول أمني يمني إنه بانضمام الزوارق الجديدة سيكون عدد الزوارق الأميركية المهداة لليمن قد وصل إلى نحو 12 زورقا حربيا وجميعها ذات تقنية عالية ومجهزة بأحدث المعدات والوسائل الحديثة.
 
ويصل العدد الإجمالي لزوارق خفر السواحل حاليا إلى حوالي 40 زورقا تعمل في مكافحة الإرهاب والحماية والمراقبة على الشريط الساحلي لليمن الذي يمتد بطول 2600 كيلومتر.
 
وحصلت صنعاء على معظم هذه الزوارق في صورة دعم لوجستي من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والسعودية والإمارات العربية المتحدة، بينما اشترت عددا قليلا منها من ماليزيا في يوليو/ تموز الماضي بثمانية ملايين دولار.
 
وأنشأ اليمن هذه الوحدة الأمنية البحرية في نهاية العام 2002 بدعم وتمويل من الحكومة الأميركية بعد تفجير المدمرة "يو أس أس كول" بميناء عدن عام 2000 وناقلة النفط الفرنسية ليمبورج بميناء ضبة النفطي بمحافظة حضرموت في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.
المصدر : رويترز