حماس تهون من فوز فتح بغالبية مقاعد بلديات بالضفة
آخر تحديث: 2005/10/1 الساعة 18:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/1 الساعة 18:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/28 هـ

حماس تهون من فوز فتح بغالبية مقاعد بلديات بالضفة

نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية بلغت 84% (الفرنسية)

قللت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من شأن نتائج المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية في الضفة الغربية والتي حصد فيها مرشحو فتح غالبية الأصوات، وقالت إن هذه النتائج ليست مؤشرا على ما قد يحدث في الانتخابات البرلمانية مطلع العام القادم.

وأكد المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري أن عددا صغيرا من الناخبين بلغ 144 ألفا هم الذين شاركوا فقط في هذه الجولة من الانتخابات، مشيرا إلى أن حماس حققت تقدما رغم الاعتقالات الإسرائيلية لمئات من أعضائها.

وشدد أبو زهري على أن المدن الكبيرة ما زالت تنتظر المرحلة الرابعة، موضحا أنه في مدينة غزة على سبيل المثال يتوقع أن يقبل على التصويت 500 ألف ناخب.

غالبية لفتح

الشوبكي يعلن نتائج الانتخابات في مؤتمر صحفي (الفرنسية)
وكانت النتائج الرسمية للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية التي جرت الخميس أظهرت أن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس فازت في 51 بلدية في حين فازت قوائم حماس في 13 بلدية.

وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات جمال الشوبكي في مؤتمر صحفي أن فتح حصدت 53.73% من نسبة الأصوات أي ما يعادل 547 مقعدا من أصل 1018 العدد الإجمالي لمقاعد 104 دوائر جرت فيها الانتخابات، مقابل 26.03% لحماس أي ما يعادل 265 مقعدا.

وأشار إلى أن القوائم التي تشكلت بناء على تحالفات مشتركة بين فصائل وعائلات حلت ثالثة بعد أن حصلت على ما نسبته 5.80%، وتلتها في المرتبة الرابعة اللوائح التي سجلت تحت اسم "مستقلون" وحصلت على ما نسبته 5.70% من مجموع المقاعد, تبعتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المرتبة الخامسة (5.40%) ثم حزب الشعب الفلسطيني (1.77%).

وقال الشوبكي إن الإقبال على التصويت بلغ 84%. ومن المقرر أن تجري جولة رابعة في الانتخابات البلدية للمجالس في بلدات فلسطينية رئيسية في أنحاء غزة والضفة الغربية في وقت لاحق من العام الحالي.

هدنة هشة

فلسطينيون يلفون جثة الشهيد عدي الطنطاوي بالعلم الفلسطيني (الفرنسية)
وفي تطور آخر أعربت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن أسفها لموت فتى فلسطيني برصاص جنودها أمس الجمعة قرب نابلس شمال الضفة الغربية، وقالت إنها تدرس هذا الحادث لتقرر ما إذا كانت ستفتح تحقيقا أم لا.

واستشهد الفتى عدي الطنطاوي (13 عاما) قرب مخيم عسكر شرقي نابلس عندما أطلق جنود الاحتلال النار على مجموعة من رماة الحجارة.

وكان الاحتلال اغتال قبل ذلك بيوم في جنين ثلاثة من ناشطي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بينهم قائدها في جنين سامر السعدي.

وقد توعدت كتائب شهداء الأقصى بالثأر لشهدائها وقالت إنها في حل من التهدئة مع إسرائيل.

كما حذر الرئيس الفلسطيني من أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية يؤثر سلبا على جهود السلطة الفلسطينية للحفاظ على هذه التهدئة.

إلا أن هذه التحذيرات لم تجد -على ما يبدو- أذنا صاغية من وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز الذي توعد بمواصلة سياسة الاغتيالات والاعتقالات والضربات الجوية لملاحقة نشطاء المقاومة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات