أنان يدين التصعيد بدارفور ويطالب بحماية المدنيين
آخر تحديث: 2005/10/1 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/1 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/28 هـ

أنان يدين التصعيد بدارفور ويطالب بحماية المدنيين

قوات الاتحاد الأفريقي تسعى للسيطرة مجددا على الأوضاع بدارفور(الفرنسية)

أدانت الأمم المتحدة الهجوم على مخيم للاجئين في إقليم دارفور غرب السودان، وحذرت مرتكبيه من أنهم سيحالون إلى محكمة جرائم الحرب الدولية لمعاقبتهم.

وارتفع قتلى هجوم الأربعاء على مخيم أرو شرم في غرب دارفور إلى 34 شخصا حسب اللجنة العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه أنذر بتصاعد أعمال العنف في دارفور حيث يقدم عدد كبير من وكالات الإغاثة العون لمئات آلاف الأشخاص تحت مظلة اتفاق هش لوقف إطلاق النار.

واستنكر أنان في بيان له ما وصف بالهجمات على المدنيين وموظفي الإغاثة وبعثة الاتحاد الأفريقي في السودان، ودعا الخرطوم لتقديم منفذيها للعدالة.

وتتهم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مليشيات الجنجويد بشن الهجوم على مخيم أرو شارو، وأكدت في بيان لها أن مئات المسلحين على ظهور الخيل والجمال قاموا بعمليات نهب وأحرقوا الأكواخ التي تؤوى الآلاف.

وذكرت تقارير أممية أيضا أن ثلاثة عمال إغاثة سودانيين اختطفوا على يد رجال مسلحين أثناء عملهم في مخيم للنازحين بولاية شمال دارفور، وهددت المنظمة الدولية بوقف مهام الإغاثة في دارفور إذا استمر تصاعد العنف.

في هذه الأثناء انضمت كتيبة رواندية ثالثة إلى قوات الاتحاد الأفريقي ليصل بذلك عدد الجنود الروانديين إلى نحو 1756. وقامت طائرة أميركية بنقل الجنود الروانديين الذين يشاركون للمرة الأولى في مهمة لحفظ السلام.

من جهة أخرى أرسلت الهند قوات حفظ سلام إلى السودان، في إطار بعثة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة تنفيذ اتفاق السلام.

الجولة السادسة لمفاوضات أبوجا تتناول قضايا حساسة مثل السلطة والثروة (الفرنسية)
مفاوضات أبوجا
سياسيا قررت الحكومة السودانية تغيير وفدها المشارك في محادثات أبوجا بشان دارفور ليضم أعضاء من الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سيلفا كير النائب الأول للرئيس التي تشارك في الحكومة الجديدة.

وأكد المسؤول بالخارجية السودانية مطرف صديق أن جميع الأطراف بالحكومة الجديدة ستشارك في هذه الجولة من المحادثات. وأوضح أن المناقشات مستمرة داخل الرئاسة حول ما إذا كان سيتم تبني موقف جديد.

وقد دعت الحركة الشعبية لتقديم مقترحات جديدة لإنهاء الصراع في دارفور، وأكد المتحدث باسم الحركة ياسر عرمان أن الحكومة الجديدة يجب أن تتبنى "موقفا مشتركا وخريطة طريق" لحل الأزمة بأسرع ما يمكن.

وأضاف عرمان أن الحركة لها علاقات جيدة مع حركات التمرد في دارفور ومع الوسطاء، مشيرا إلى أن محادثات أبوجا ستتعامل مع اقتسام السلطة والثروة وأن هذه مجالات ينبغي أن يكون للحركة رأي فيها.

المصدر : وكالات