القوات العراقية أصبحت هدفا دائما للمسلحين العراقيين (الفرنسية)

وصف الرئيس الأميركي جورج بوش الانتخابات العراقية -التي ستجرى في الثلاثين من الشهر الحالي- بأنها تشكل لحظة تاريخية، معترفا بأن تنظيم الانتخابات في الظروف الحالية مسألة صعبة.
 
واعتبر بوش في تصريحات صحفية أنه من الممكن تنظيم انتخابات في معظم المناطق العراقية في الموعد المحدد متمنيا أن تكون نسبة المشاركة فيها مرتفعة. وأضاف أن "14 من المحافظات العراقية الـ18 تبدو في هدوء نسبي".

وفي الإطار ذاته حذر مستشار الأمن القومي للرئيس الأسبق جورج بوش برنت سكوكروفت من مخاطر نشوب حرب أهلية بين السنة والشيعة، وأضاف في تصريحات أوردتها صحيفة واشنطن بوست أن "الانتخابات العراقية تتضمن احتمالات كبيرة بتصعيد النزاع عوض أن تشكل نقطة التحول المرجوة".
 
من جانبه توقع نائب رئيس مجموعة الاتصالات الإستراتيجية بالقوات الجوية الأميركية الجنرال إيرف ليسيل أن ينفذ المسلحون العراقيون هجوما غير مسبوق يسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا للفت الانتباه عن الانتخابات العراقية.
 
إلا أن المسؤول العسكري الأميركي قال إن القوات الأميركية لا تملك أي معلومات استخبارية بهذا الشأن.
 
شكوك بنجاح العملية الانتخابية في ظل العنف (رويترز) 
هجمات ببغداد

وفي الإطار الميداني علمت الجزيرة أن أربعة من أفراد الحرس الوطني قتلوا لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة أبو غريب غربي بغداد. وفي المنطقة نفسها تعرض منزل تتخذه القوات الأميركية مقرا لها لهجوم بقذائف الهاون أدى إلى إعطاب عدد من الآليات العسكرية الأميركية.
 
وفي منطقة السميلات غربي بغداد أعطبت آلية أخرى لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية.
وإلى الجنوب من بغداد قتل مسلحون مجهولون حارس أحد المستوصفات الطبية, حسبما أفاد مصدر في الشرطة العراقية.
 
من ناحية ثانية تبنت جماعة الجيش الاسلامي في العراق عملية تفجير عبوتين ناسفتين ضد قافلتين أميركيتين قرب مدينة الحويجة شمال بغداد. ويظهر الشريط الذي بثته الجماعة في موقع على الإنترنت عمليتي تفجير عربتي هامفي كانتا ضمن القافلتين الأميركيتين.
 
وكذلك بسامراء
وشهدت مدينة سامراء شمال العاصمة بغداد العديد من الحوادث كان أبرزها قتل جنديين عراقيين وجرح أربعة آخرين إضافة إلى مقتل مدني في مواجهات جرت مع مسلحين في حي المعتصم وسط المدينة.
 
وقرب الضلوعية, قتل جنديان عراقيان ومسلح عراقي في مواجهات شهدتها البلدة.
 
أهالي الفلوجة لا يزالون يعانون من الدمار الذي ألحق بمنازلهم (الفرنسية)
وفي مدينة سامراء ذاتها علمت الجزيرة أن القوات الأميركية اعتقلت أكثر من سبعين عراقيا خلال حملة شنتها في حي المعتصم، بينما أعطبت آلية عسكرية أميركية في انفجار عبوة ناسفة على دورية وسط المدينة.

وقتل مدني عراقي خلال عمليات التفتيش التي تمت بالاشتراك مع قوات الشرطة العراقية. 
 
وفي مكان آخر من سامراء أيضا قتل عضو المجلس البلدي الدكتور مدلول حسن البازي أمام منزله. وقال متحدث باسم الشرطة العراقية إن مسلحين أطلقوا على البازي عدة أعيرة نارية أدت إلى مقتله في الحال.
 
وإلى الشمال من سامراء قالت مصادر مسؤولة إن مجهولين فجروا مركزا انتخابيا، فيما أدى انفجار عبوة ناسفة إلى قتل مدني وإصابة أربعة آخرين بجروح.
 
وفي أربيل أصيب كاكا إسماعيل أحد مرشحي الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة وسط المدينة الواقعة شمالي العراق.
 
وفي طوزخورماتو على مسافة 70 كلم شرق تكريت, قالت الشرطة إن مترجما عراقيا يعمل مع الجيش الأميركي وجد مقتولا بالرصاص.
 
وفي تكريت ذاتها أصيب عنصران من الحرس الوطني في انفجار عبوة ناسفة عند المدخل الجنوبي للمدينة، كما تعرض مقر القوات الأميركية وسط المدينة لهجوم بقذائف الهاون.
أما في الموصل شمالي العراق فاقتحمت القوات الأميركية وقوات الحرس الوطني العراقي مسجد سعد بن معاذ شرقي المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات