السلطة تتهم إسرائيل بعرقلة انتخابات الرئاسة
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ

السلطة تتهم إسرائيل بعرقلة انتخابات الرئاسة

مرشحو الانتخابات الرئاسية الفلسطينية ينهون حملاتهم أمس وينتظرون الناخبين غدا (الجزيرة)


اتهمت السلطة الفلسطينية السلطات الإسرائيلية بعرقلة انتخابات الرئاسة التي ستجري غدا وذلك بالإبقاء على الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وقال وزير المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إن الوضع على الأرض لم يتغير وإن التصعيد الإسرائيلي مستمر والحواجز الإسرائيلية مستمرة.
 
وأكد عريقات أن استمرار الحواجز والإغلاق والاحتلال بات يهدد بشكل حقيقي احتمالات إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة غدا الأحد لاختيار رئيس للسلطة خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات.
 
ودعا عريقات الناخبين الفلسطينيين للتوجه إلى صناديق الاقتراع رغم الظروف الصعبة وممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
 
من جهة أخرى طالبت السلطة الفلسطينية المراقبين الدوليين بالتدخل لدى الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ تعهداتها في هذا الشأن.  وقد قام المراقبون اليوم بجولة للوقوف على الوضع بنقاط التفتيش التي يقيمها الاحتلال بالأراضي الفلسطينية ولرصد مدى تنفيذ السلطات الإسرائيلية لالتزاماتها بشأن تقديم التسهيلات للناخبين الفلسطينيين للإدلاء بأصواتهم.


 

كارتر (يمين) وروكار يشرفان على مراقبة الانتخابات الفلسطينية (الفرنسية)

التزام وتراجع
وكانت إسرائيل قد وعدت بتخفيف الإجراءات الأمنية في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكن المواطنون الفلسطينيون من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
 
وأعلنت أمس أنها بدأت في سحب قواتها من المدن الفلسطينية، لكنها عادت وهددت بإعادة النظر في قرارها بعد قتل جندي إسرائيلي على يد مقاومين فلسطينيين أمس في نابلس بالضفة الغربية.
 
وردا على تلك العملية فرضت قوات الاحتلال حظرا للتجوال في أربع قرى محيطة بنابلس في حين أبقت على نفس الإجراءات الأمنية على مدخلي نابلس الرئيسيين. في المقابل انسحب جيش الاحتلال من مخيم بلاطة بنفس المدينة.
 
نهاية الحملات
وقد أنهى أمس المرشحون للانتخابات الرئاسية حملاتهم الانتخابية في يوم تميز بتوقيف المرشح المستقل مصطفى البرغوثي لمدة ساعة في القدس من قبل قوات الأمن الإسرائيلي وبتعهد مرشح حركة فتح محمود عباس بجعل القسم الشرقي من القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية.
 
وجاء هذا التعهد لدى وجود عباس في ضواحي القدس الشرقية التي قال القائمون على حملته إن توجهه إلى القسم الشرقي من المدينة قد يعطي نتائج عكسية, وإنه سيظهر في الجزء المحتل وكأنه تحت الحماية الإسرائيلية.
 
وفي السياق قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمد نزال إن الانتخابات الفلسطينة التي تجرى الآن مفصلة على مقاس عباس وتتجاهل ستة ملايين لاجئ فلسطيني، على حد تعبيره.
 
وحذر نزال -الذي كان يتحدث في احتفال أقامته حماس في بيروت إحياءً لذكرى يحيى عياش- مما سماه التحريض المستمر ضد المقاومة، وذلك في إشارة على ما يبدو لتصريحات عباس بشأن عسكرة الانتفاضة ورفض إطلاق صواريح قسام على أهداف إسرائيلية.


 

تشييع شهيد فلسطيني سقط بنيران الاحتلال الإسرائيلي بالقطاع (الفرنسية)

شهيد بغزة
على الصعيد الميداني وللتدليل على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي أشار عريقات إلى استشهاد ضابط فلسطيني على حاجز المطاحن صباح اليوم جنوب قطاع غزة.
 
وأفاد شهود عيان ومصادر طبية فلسطينية أن ضابطا برتبة رائد في الشرطة الفلسطينية قتل اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز عسكري إسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
 
وأوضح مراسل الجزيرة نت أن محمد الفرا (66 عاما) استشهد جراء إصابته بطلق ناري في الصدر بعد أن قامت القوات الإسرائيلية المتمركزة على حاجز المطاحن شمال مدينة


خان يونس جنوب القطاع بإطلاق النيران باتجاهه بينما كان في طريقه لعمله.
المصدر : الجزيرة + وكالات