اختتام حملة الانتخابات وعباس يختار قريع رئيسا للوزراء
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ

اختتام حملة الانتخابات وعباس يختار قريع رئيسا للوزراء

 

محمود عباس دعا في حملته الانتخابية لإنهاء عسكرة الانتفاضة وفوضى السلاح (الفرنسية)


قال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس -مرشح حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح لانتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفسطينية- إنه لا يوجد اختلاف كبير بين الفصائل الفلسطينية حول المسائل الجوهرية للقضية الفلسطينية.
 
ودعا عباس -في تصريحات للجزيرة- الفلسطينيين إلى وقف ما سماه عسكرة الانتفاضة وفوضى السلاح "التي اثرت سلبيا على الشعب الفلسطيني أكثر من تأثيرها على إسرائيل".
 
وأعلن عباس من جهة أخرى أنه سيطلب من رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي أحمد قريع تشكيل حكومة جديدة في حال فوزه بانتخابات الرئاسة التي ستجرى الأحد المقبل.

وفي إطار حملته الانتخابية التي اختتمت الليلة الماضية، تعهد عباس بجعل القسم الشرقي من القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية. وجاء هذا التعهد لدى وجود عباس في ضواحي القدس الشرقية التي قال القائمون على حملته إن توجهه إلى القسم الشرقي من المدينة قد يعطي نتائج عكسية, وإنه سيظهر في الجزء المحتل وكأنه تحت الحماية الإسرائيلية.

ووعد بأن كل اتفاق مستقبلي مع إسرائيل -مرتبط بمستقبل الشعب الفلسطيني- سيخضع لاستفتاء في الداخل والخارج, أي على الأراضي الفلسطينية وفي الشتات.

غير أن عباس اعتبر في مقابلة نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس أن وصفه إسرائيل بأنها "العدو الصهيوني" في خطاب ألقاه مؤخرا في غزة, كان زلة لسان. وكانت واشنطن انتقدت أبو مازن للتصريحات التي أدلى بها عقب مقتل سبعة شبان فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في غزة.
 
حماس تنتقد
من جهته قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمد نزال إن الانتخابات الفلسطينة التي تجرى الآن مفصلة على مقاس محمود عباس وتتجاهل ستة ملايين لاجئ فلسطيني، على حد تعبيره.
 
وحذر نزال -الذي كان يتحدث في احتفال أقامته حماس في بيروت إحياءً لذكرى يحيى عياش- من ما سماه التحريض المستمر ضد المقاومة، وذلك في إشارة على ما يبدو لتصريحات عباس بشأن عسكرة الانتفاضة ورفض إطلاق صواريح قسام على أهداف إسرائيلية.
 
الإفراج عن البرغوثي
وفي شأن انتخابي آخر أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة في القدس الشرقية عن مصطفى البرغوثي -المرشح المستقل لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية- بعد اعتقاله أثناء محاولته الوصول للحرم القدسي. وقال البرغوثي إنه يحمل إذنا يخوله دخول القدس الشرقية.

ونفت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس بيانا صدر باسمها يدعو إلى عدم دعم البرغوثي.

وفي هذه الأثناء رفضت محكمة الاستئناف العليا التماسا تقدمت به السلطة الفلسطينية للسماح لأكثر من سبعة آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بالمشاركة في الانتخابات.
 
يأتي ذلك في حين قالت إسرائيل إنها بدأت سحب قواتها من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة لتسهيل سير انتخابات الرئاسة الفلسطينية، مشيرة إلى أن ذلك سيستمر 72 ساعة.

وفي غضون ذلك وصل إلى الأراضي الفلسطينية الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر على رأس وفد بلاده لمراقبة الانتخابات. كما وصل إلى رام الله وفد المراقبين الأردنيين بقيادة رئيس الوزراء الأسبق عبد السلام المجالي. ويتوقع أن تصل اليوم رئيستا البرلمان الأفريقي ومجلس الشيوخ البلجيكي وعضوات برلمانات أوروبيات ضمن وفد نسوي دولي.  
المصدر : الجزيرة + وكالات