اتفاق سلام جنوب السودان يتضمن توزيعا غير مسبوق للمناصب
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/9 الساعة 05:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/29 هـ

اتفاق سلام جنوب السودان يتضمن توزيعا غير مسبوق للمناصب

الاتفاق يتضمن منح منصب النائب الثاني للبشير لعثمان طه مع تفويضه قيادة الجيش (رويترز-إرشيف) 

كشف نافع علي نافع نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان أن اتفاق السلام مع زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق الذي سيوقع في نيروبي بعد غد, يتضمن إعادة توزيع غير مسبوقة للمناصب العليا بالدولة.

وذكر نافع أن زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق سيصبح بموجب الاتفاق نائبا أول لرئيس الجمهورية وعلي عثمان طه النائب الحالي- نائبا ثانيا، مضيفا أن علي عثمان سيكون قائدا للجيش في حال غياب رئيس الجمهورية وليس قرنق لأنه -حسب تعبير نافع لا يمكن أن يكون قائدا لجيشين.

وأكد نافع الذي كان يتحدث خلال تجمع شعبي أنه تم تخيير القوات المسلحة في الجنوب بغية حسم أمرها بالانضمام إما لقرنق وإما للجيش الحكومي، مضيفا أن الحكومة تعهدت بتمويل الجيش الشعبي الذي يتألف من 20 ألف عنصر مسلح والذي سينضم إلى القوات المشتركة.

قانون الطوارئ
ومضى المسؤول بالحزب الحاكم قائلا إنه لن تكون هناك مليشيات وقوات مسلحة أخرى في الجنوب غير القوات النظامية وقوات الجيش الشعبي والقوات المشتركة بين الطرفين.

وكان مسؤولون سودانيون قد أعلنوا أمس أن الاتفاق يقضي بإطلاق الأسرى لدى الجانبين خلال 30 يوما وبينهم 750 هم الأسرى من العسكريين لدى قرنق، فيما أعلن وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل أن عدد الأسرى خلال سنوات النزاع الـ21 غير معروف بدقة.

في هذا السياق أبدى ناشطون حقوقيون في الخرطوم قلقهم من أن الاتفاق الذي بدأت الوفود بالوصول إلى نيروبي لحضور حفل توقيعه لا يتضمن إنهاء حالة الطوارئ التي تتضمن الاعتقال بدون محاكمة. ورجح رئيس مركز حقوق الإنسان بالخرطوم فيصل الباقر أن تواصل الحكومة وبدعم دولي تطبيق الطوارئ بسبب أزمة دارفور. 



اتفاق السلام يتضمن تمويل 20 ألفا من عناصر الجيش الشعبي (الفرنسية)
حضور دولي
وعلى صعيد التحضيرات للتوقيع في العاصمة الكينية أعلن اليوم أن رؤساء دول إيغاد التي تضم السودان وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي والصومال وأوغندا ستعقد في نيروبي قمة قبل يوم من التوقيع بحضور وزير الخارجية الأميركي كولن باول وذلك لبحث خطط إعمار السودان والصومال.

باول وموزيلييه
وفي حين أعلن عن وصول باول إلى نيروبي أعلن في الخرطوم أن الرئيس عمر البشير وجه الدعوة لرئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض عثمان الميرغني إلى حضور الحفل، سعيا منه لمشاركة كافة القوى السياسية السودانية في هذا الحدث التاريخي.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قد أعلن أمس أن باول الذي يغادر منصبه خلال أيام سيبحث مع المسؤولين السودانيين كذلك أزمة دارفور وسيلتقي كذلك بالمسؤولين الكينيين.

وفي باريس أعلنت وزارة لخارجية الفرنسية أن وزير الدولة للشؤون الداخلية رينو موزيلييه سيمثل بلاده في حفل توقيع اتفاق السلام.

المصدر : وكالات