مقدام الدباس: القوات الأميركية سلمتني للأردن بعد تيقنها من برائتي من أية علاقة مع الزرقاوي في العراق (الجزيرة)
 
 
كشف الأردني مقدام الدباس المتهم بصلاته مع زعيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي تفاصيل تعذيبه على يد القوات الأميركية في سجن أبو غريب وذلك خلال مثوله أمس للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة في عمان.
 
وذكر الدباس أنه "تعرض لشتى أنواع التعذيب في سجن أبو غريب الذي يصعب وصفه" بعد اعتقاله على يد القوات الأميركية في الحادي والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي وأن "التحقيق معه تمحور حول أبي مصعب الزرقاوي والمجاهدين العرب في العراق لا سيما الأردنيين منهم".
 
وقال الدباس إن القوات الأميركية سلمته للأردن في فبراير/شباط الماضي بعد شهر من الاستجواب عندما تيقنت أن لا صلة له بالزرقاوي أو بأي من المجاهدين أو بأي عمل على الساحة العراقية" حيث تم نقله على متن طائرة عسكرية "مقيد اليدين والقدمين ومعصوب العينين".
 
ودافع الدباس في إفادة من صفحتين رفعها محاميه أمجد خريسات عن براءته من تهم التآمر للقيام بأعمال إرهابية، مؤكدا أن اعترافاته انتزعت تحت التعذيب والإكراه في الأردن بعد أن رفض على حد قوله المساومة بين مساعدته على متابعته دراسته الجامعية في المملكة مقابل الشهادة ضد أردني آخر يدعى بلال الحياري سبق أن تعرف عليه داخل السجن.
 
يذكر أن محكمة أمن الدولة الأردنية برأت الحياري نهاية العام الماضي من تهمة التخطيط لأعمال إرهابية لكنها أدانته بتهمة جمع تبرعات لصالح  تنظيم الزرقاوي وحكم عليه بالسجن ستة أشهر.
 
وتشير لائحة الاتهام ضد الدباس -الذي كان طالبا في الجامعة التكنولوجية في بغداد- إلى أن الزرقاوي كلفه بجمع معلومات عن الملحقية العسكرية والسفارة الأردنيتين في بغداد تمهيدا لتفجيرهما, علما أن البعثة الدبلوماسية الأردنية في العاصمة العراقية تعرضت لعملية تفجيرية في صيف 2003.
 
ويواجه الدباس الحكم بالإعدام إذا تمت إدانته, غير أن المحكمة قبلت طلب الدفاع بدعوة جميع الشهود في القضية في هذه المرحلة باستثناء ضابط المخابرات العقيد علي برجاق.
ـــــــــــــــ

المصدر : غير معروف