خلافات برزت في الاجتماع التحضيري حول البيان الختامي للمؤتمر (الفرنسية)

منير عتيق-عمان

حض مسؤولون سوريون وإيرانيون العراقيين على المشاركة في الانتخابات المتوقع إجراؤها نهاية الشهر الحالي، وذلك قبل ساعات من انعقاد اجتماع دول جوار العراق في الأردن.

وقال المدير العام لوزارة الخارجية الإيرانية زماني نيا للصحفيين إن رسالة طهران تتلخص في أن هذا المؤتمر محاولة لمساعدة العراقيين على اختيار مستقبلهم بحرية.

من جهته قال الأمين العام للخارجية السورية وليد المعلم إن دمشق حريصة على رؤية مشاركة واسعة من العراقيين في الانتخابات.

وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية الأردنية في عمان أن بلاده تدعم العملية السياسية في العراق متمثلة بالانتخابات وتدعم دور الأمم المتحدة فيها.

وبدوره أكد وزير الخارجية الأردني هاني الملقي أن المؤتمر يهدف إلى دعم الحكومة العراقية المؤقتة في تنظيم انتخابات ملائمة وشفافة.

البيان الختامي
ويسعى المؤتمر بحسب البيان الختامي الذي اطلعت الجزيرة نت على أبرز بنوده لتوجيه رسالة تأييد موحدة إلى الشعب العراقي يحثه فيها على المشاركة في الانتخابات حتى يقرر مستقبل بلاده بنفسه.

ويشدد البيان على عدم تدخل أي من دول الجوار في هذا الاستحقاق السياسي والشؤون الداخلية للعراق، مؤكدا سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه. كما يشير إلى استعداد دول الجوار للتعاون مع الحكومة العراقية المؤقتة في الجهود التي تبذلها من أجل إتمام العملية السياسية في البلاد.

كذلك يدين البيان -الذي بدأت اللجنة التحضيرية للمؤتمر بمناقشته منذ مساء الأربعاء- كافة أعمال العنف في العراق ويدعو لوقفها بشكل فوري، ويستنكر أيضا أعمال الخطف والاغتيال بما فيها ما يتعرض له المدنيون العاملون في المؤسسات المحلية والأجنبية والمنظمات الدولية والإنسانية.

في الإطار ذاته أشارت مصادر دبلوماسية عربية إلى بروز بعض الخلافات بين بعض الدول المشاركة حول البيان الختامي تتركز حول البند الذي يطالب دول الجوار بعدم التدخل في الشأن العراقي خاصة الانتخابات، وهو ما اعتبرته بعض الدول -خاصة إيران وسوريا- بأنه إقرار بوجود هذا التدخل لا تقبله.

وأوضحت أن مشاورات مكثفة تجرى حاليا عبر القنوات الدبلوماسية لتجاوز هذه النقاط الخلافية رغم إصرار العراق -يسانده الأردن- على تضمين ذلك البند.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة