تشييع الجنائز بات مشهدا مألوفا في الجزائر منذ إلغاء الانتخابات عام 1992 (رويترز-أرشيف)
كشفت وزارة الداخلية الجزائرية في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة رشيد أبو تراب قتل في يوليو/ تموز الماضي بأيدي مقربين منه.

وكان أبو تراب قد ترأس هذه الجماعة خلفا لعنتر الزوابري الذي قتله الجيش الجزائري في مدينة بوفاريك جنوب العاصمة الجزائر في الثامن من فبراير/ شباط عام 2002.

ومنذ ذلك الحين شهدت هجمات الجماعة الإسلامية تراجعا كبيرا بعد أن منيت بخسائر كبيرة وعصفت بها انشقاقات داخلية، أما الهجمات الأخيرة فقد نسب معظمها إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال. ورجحت الشرطة الجزائرية مؤخرا أنه لم يعد في الجزائر سوى ما بين 300 و500 إسلامي مسلح ناشط على أكثر تقدير.

يشار إلى أن 15 ألف جزائري لقوا مصرعهم في موجة عنف تصاعدت في بداية التسعينيات من القرن الماضي بعد إلغاء السلطات الجزائرية نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية بالأغلبية.

المصدر : الفرنسية