التفجيرات تتصاعد في بغداد مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية)
 
اغتال مسلحون مجهولون محافظ بغداد علي راضي الحيدري. وقالت مصادر بوزارة الداخلية العراقية إن مسلحين أطلقوا النار على موكب الحيدري في حي الحرية شمالي العاصمة فأردوه قتيلا إلى جانب أحد حراسه. 
 
ويعد الحيدري أرفع مسؤول عراقي يقتل في بغداد منذ اغتيال رئيس مجلس الحكم العراقي المنحل عز الدين سليم في تفجير استهدف موكبه في مايو/أيار من العام الماضي. ونجا الحيدري من محاولة اغتيال في سبتمبر/أيلول الماضي أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه.
 
في غضون ذلك قتل 15 شخصا وجرح 56 آخرون في انفجار صهريج وقود قرب وزارة الداخلية العراقية في حي القادسية وسط بغداد صباح اليوم. وذكرت مصادر للشرطة العراقية للجزيرة أن القتلى هم 13 من عناصر قوة فوج الطوارئ ومدنيان عراقيان.
 
ووقع الانفجار أمام مقر قوات شرطة المغاوير وأسفر عن احتراق عدد من السيارات من بينها سيارات مدنية كانت تمر على مقربة من مكان الحادث.
 
في تطور آخر قتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في محافظة الأنبار غرب بغداد صباح اليوم. وقال بيان للجيش الأميركي إن الجندي لقي حتفه أثناء قيامه بمهمة دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
الانتخابات
التدهور الأمني لن يثني واشنطن عن المضي قدما في إجراء الانتخابات (الفرنسية)
وتأتي زيادة وتيرة المواجهات الميدانية واستمرار تدهور الوضع الأمني في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة يوم 30 يناير/كانون الثاني الجاري.
 
وعلى الرغم من هذه التطورات جددت واشنطن تأييدها إجراء انتخابات العراق في موعدها.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي إن اللجنة العليا للانتخابات والحكومة العراقية المؤقتة لا تزالان تؤيدان إجراء هذه الانتخابات حسب ما هو مخطط لها، وشدد على أن هذا هو ما ترغب به أميركا.
 
وتأتي التصريحات الأميركية عقب تأكيد وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان أمس أن الانتخابات العراقية المقررة نهاية الشهر الحالي قد يتم تأجيلها إذا ما تعهد السنة بالمشاركة فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات