طاقم الدبابة الإسرائيلية تعلل بالنشطاء الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف) 
 
سادت حالة من الغضب بالبرلمان المصري في أعقاب الإعلان عن اكتفاء السلطات الإسرائيلية بتوبيخ جنودها المتهمين بقتل ثلاثة جنود مصريين على الشريط الحدودي مع مصر حيث طالب عدد من النواب اليوم السبت بالرد على ما اعتبروه إهانة لكل المصريين.
 
وتقدم النائب المستقل مصطفى عوض اليوم ببيان عاجل لوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اعتبر فيه أن الاكتفاء بالتوبيخ يمثل إهانة لمصر.
 
وطالب النائب بتوضيح من وزير الخارجية عن الإجراءات التي ستتخذها وزارته للرد على هذه الإهانة حسب قوله، وتساءل إن كانت الحكومة ستكتفي بما أعلنته إسرائيل من قرارات في حق جنودها.
 
وقال عوض إنه لا يوجد أي داع للتقارب مع إسرائيل في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية رفضت مجرد الاعتراف بالخطأ أو صرف تعويضات لأسر الضحايا.

وأضاف أن من حق الشعب المصري أن يشعر بأن له كرامة وأن له حكومة تدافع عن حقوقه وتحافظ على كرامته أمام أي جهة أو دولة تتعدى على هذه الحقوق وهذه الكرامة.
 
وطالب النائب رئيس البرلمان المصري بأن يستدعي وزير الخارجية للرد على ما جاء في البيان حفاظا على ما أسماه كرامة المصريين في الداخل والخارج على حد سواء.
 
ودعا نائب سيناء إبراهيم رفيع حكومته للتحرك ومطالبة إسرائيل بصرف تعويضات لأسر الجنود الثلاثة, وقال في طلب إحاطة قدمه لوزير الخارجية إن شارون مطالب بتعويض أسر الجنود الثلاثة على غرار ما تم صرفه لضحايا انفجارات طابا من السياح الإسرائيليين, مشيرا إلى أن مصر قامت بصرف تعويضات لأهالي القتلى.
 
كانت دبابة إسرائيلية قد أطلقت يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قذيفة على ثلاثة من عناصر الشرطة المصرية بالحدود, وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن جنودها ظنوا الجنود المصريين ناشطين فلسطينيين, كما قد قدم رئيس
وزراء إسرائيل أرييل شارون اعتذارا للرئيس المصري حسني مبارك. 

المصدر : الألمانية