قوافل الشهداء في غزة لم تتوقف (رويترز)

استشهد سبعة فلسطينيين على الأقل في قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة. وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن الشهداء سقطوا في انفجار قذائف أطلقتها دبابات إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا.
 
وأوضح المراسل أن سبعة فلسطينيين آخرين أصيبوا بجروح خطيرة بينهم أربعة حالتهم حرجة جدا، حيث صنفت حالة بعضهم على أنها موت سريري، مشيرا إلى أن الشهداء والمصابين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاما.
 
وقالت مصادر إسرائيلية إن القصف جاء إثر هجوم بقذائف الهاون للمقاومة الفلسطينية على مستوطنة نيسانيت القريبة من المنطقة أسفر عن إصابة مستوطنين اثنين.
 
ويأتي الهجوم الصاروخي الجديد للمقاومة على المستوطنات في وقت تشن فيه قوات الاحتلال عملية عسكرية في منطقة شمال قطاع غزة بدعوى منع وقوع مثل هذه الهجمات.
 
وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية التي بدأتها على بلدة بيت حانون القريبة من بيت لاهيا أمس عن استشهاد أحد كوادر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مخيم جباليا.
 
وسبق تلك العملية اقتحام قوات الاحتلال منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة أدت إلى استشهاد أكثر من 11 فلسطينيا وتدمير عدد من منازل الفلسطينيين.
 
عباس والمقاومة
عباس يدخل في مواجهة مع المقاومة (رويترز)
وتأتي هذه التطورات في ظل تصريحات لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومرشح حركة فتح للرئاسة محمود عباس وصف فيها القذائف التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية بأنها عديمة الجدوى.
 
ورفض عباس الاعتذار أو التراجع عن تصريحاته وقال في كلمة أمام المئات من ممثلي المؤسسات المهنية والعمالية بغزة إن دولة القانون لا ترضى "بالانفلات الأمني" الذي يعطي "الذريعة والأسباب الإضافية (للإسرائيليين) ليقتلونا".
 
جاء ذلك ردا على مطالبة سبعة فصائل فلسطينية لعباس بالاعتذار والتراجع عن تصريحاته بهذا الشأن. ووصفت الفصائل السبعة في بيانها تصريحات عباس بأنها طعنة وخنجر في ظهر المقاومة، وتقدم شهادة مجانية لإسرائيل لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات