ترحيب أوروبي باتفاق السلام في السودان
آخر تحديث: 2005/1/4 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/4 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/24 هـ

ترحيب أوروبي باتفاق السلام في السودان

الترحيب الدولي امتزج بأهازيج واحتفالات في السودان (الفرنسية) 
 
أبدت المفوضية الأوروبية ارتياحها لاتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين, مؤكدة استعدادها للنظر في استئناف مساعداتها للتنمية في السودان.
 
ووصف المفوض الأوروبي للتنمية والمساعدة الإنسانية لوي ميشال في بيان الاتفاق بأنه بداية عملية يفترض أن تقود الشعب السوداني بمجمله إلى العيش بأمان والإفادة من التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
 
وأوضحت المفوضية أنها مستعدة -بموازاة تطبيق اتفاق السلام مع الجنوب- لصرف أكثر من 400 مليون يورو من المساعدات خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان.
 
ترحيب دولي
وقد توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق حيث تعهدت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها كولن باول بتقديم كل الدعم للسودان والمساعدة في تنفيذ الاتفاق الذي اعتبره انتصارا تاريخيا سيسهم في استقرار منطقة القرن الأفريقي.
 
كما رحبت منظمة المؤتمر الإسلامي بتوقيع آخر بروتوكولين لاتفاق السلام السوداني, وأعرب الأمين العام للمنظمة التركي أكمل الدين إحسان أوغلو عن أمله في عودة السلام إلى ربوع السودان وانطلاق مسيرة التنمية فيه.
 
وفي نيويورك أشاد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بتوقيع البروتوكولين الأخيرين لاتفاق السلام الشامل في السودان. وقال في بيان أصدره المتحدث باسمه فريد إيكهارد إن الاتفاق يبشر بمستقبل سلمي للسودان حيث "تستعد الأمم المتحدة للعب دور فريد من نوعه".
 
وفي القاهرة أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في بيان له عن أمله في أن ينعكس اتفاق السلام "إيجابا على باقي مناطق الخلافات سواء في السودان أو في كافة ربوع القارة الأفريقية".
 
توخي الحذر
في غضون ذلك دعت حركة تحرير السودان -إحدى حركتي التمرد الرئيسيتين في دارفور- إلى ما أسمته توخي الحذر بخصوص الطريقة التي ستنفذ بها الحكومة اتفاق السلام الرامي إلى إنهاء الحرب الأهلية في جنوب البلاد.
 
ووصفت الحركة في بيان "سجل الحكومة السودانية بأنه "حافل بنقض المواثيق والعهود" ونوهت إلى أن مرحلة التنفيذ هي الأصعب، وعبرت عن خشيتها أن تظل هذه الاتفاقيات حبرا على ورق، بل قد تتعرض للانهيارات "قبل أن يجف المداد الذي كتبت به".
 
وحذرت الحركة من أن الحرب ستتخذ أشكالا جديدة وأن الأوضاع لن تستقر ما لم يتم التوصل إلى سلام عادل وشامل وتتم معالجة قضايا دارفور وكردفان وشرق السودان.
المصدر : وكالات