إسرائيل تبلغ السلطة رفضها السماح للمعتقلين بالتصويت
آخر تحديث: 2005/1/4 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/4 الساعة 09:48 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/23 هـ

إسرائيل تبلغ السلطة رفضها السماح للمعتقلين بالتصويت

طفل فلسطيني يعبر أمام دعاية انتخابية تظهر فيها صور عباس مقترنه بصورة عرفات في القدس الشرقية (الفرنسية)

أعلنت حكومة تل أبيب أنها لن تسمح للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 9 يناير/ كانون الثاني الجاري. يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه رئيس منظمة التحرير مرشح حركة فتح للرئاسة محمود عباس حملته الانتخابية في قطاع غزة.
 
وأكد وزير الأسرى وشؤون المعتقلين هشام عبد الرزاق أن الإسرائيليين أبلغوه هذا القرار، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية سترفع هذه القضية إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للسماح لسبعة آلاف أسير بالتصويت لاختيار خلف للرئيس الراحل ياسر عرفات.
 
وعن سير العملية الانتخابية حرص عباس في قطاع غزة على تأكيد موقفه مما يسمى عسكرة الانتفاضة بدعوته إلى عدم إعطاء إسرائيل الذرائع لضرب الفلسطينيين.
 
وفي كلمة له أمام الآلاف من مؤيدي فتح في جباليا شمالي القطاع تحدث عباس عما وصفه بدولة القانون، مؤكدا رفضه الانفلات الأمني أو استغلال الظروف لمنح إسرائيل أسبابا إضافية لقتل الفلسطينيين.
 
واعتبر أن الوقت غير ملائم لما أسماه "الأعمال الصغيرة"، في إشارة ضمنية إلى إطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام. لكنه حاول أيضا استمالة تأييد الشارع الفلسطيني له عبر القول إنه يريد حماية المقاومة الفلسطينية من إسرائيل، وطالب بسلام الشجعان "كما قال ياسر عرفات".
 
وفي هذا السياق أشار استطلاع للرأي إلى أن عباس يتقدم 43 نقطة على أقرب منافسيه مصطفى البرغوثي.
 
لكن الترحيب الذي لقيه عباس في غزة من قيادات كتائب الأقصى أثار قلق واشنطن، فقد اعتبر وزير الخارجية الأميركي المستقيل كولن باول ذلك أمرا مقلقا. لكنه أضاف أن عباس يقوم بحملة انتخابية وعليه أن يصل إلى كل شرائح الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن عباس "اتخذ موقفا واضحا لوضع حد للإرهاب".
 
جيش الاحتلال يعيد انتشار قواته
إعادة انتشار
ميدانيا أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن جيش الاحتلال قام بعملية "إعادة انتشار لقواته" في ثلاث مدن شمال قطاع غزة هي بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا، بيد أنه سيبقى في مواقع مهمة بهدف منع إطلاق صواريخ من هذه المنطقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بحسب المتحدث العسكري.
 
ونقلت محطة التلفزيون الإسرائيلية الرسمية عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش أوقف عمليته في المنطقة كي لا يتهم بعرقلة الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.
وقد خلفت عملية الاجتياح في الجانب الفلسطيني نحو 15 شهيدا وعشرات الجرحى وأحدثت دمارا واسع النطاق.

وجرح أربعة جنود -حالة اثنين منهم خطرة- جراء سقوط قذيفة صاروخية فلسطينية قرب معبر بيت حانون، وهجوم على آلية عسكرية في مخيم جباليا.
 
وتعرض مجدي العرابيد (40 عاما) المصور الفلسطيني الذي يعمل لحساب القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أمس الأحد لرصاص الجيش الإسرائيلي عندما كان يصور عملية التوغل في بيت حانون، ووصفت حالته بالخطرة.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: