قوات من الشرطة السودانية تنتشر في إحدى المناطق جنوبي دارفور (رويترز-أرشيف)
 
قال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن تقرير الأمم المتحدة الذي طال انتظاره عن انتهاك حقوق الإنسان في دارفور لم يشر إلى حدوث إبادة جماعية بالإقليم.
 
وأوضح إسماعيل للصحفيين على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في نيجيريا أن حكومته تسلمت نسخة من التقرير وخلا من الإشارة إلى الإبادة الجماعية، التي كان المتمردون يتهمون الحكومة السودانية بارتكابها في دارفور.
 
على صعيد ثان أعربت الحكومة السودانية ومتمردو دارفور أنهم سيستأنفون المحادثات في غضون أسابيع بالعاصمة النيجيرية أبوجا لوضع حدد للحرب في الإقليم التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف.
 
من جانبه عبر أبكر محمد أبو البشار وهو عضو في الوفد التفاوضي لحركة تحرير السودان –إحدى حركتي التمرد الرئيسيتين- عن أنهم سيتوجهون إلى أبوجا للمشاركة في المفاوضات.
 
وفي الوقت الذي لم يحدد فيه الطرفان موعدا دقيقا لاستئناف المفاوضات قال دبلوماسي غربي إنها ستنعقد في الأسبوع الثالث من فبراير/شباط. وقد أكد وزير الخارجية السوداني هذا الموعد. 
 
المفاوضات تعثرت بسبب تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرق الهدنة بدارفور (الأوروبية-أرشيف)
وفي هذا السياق قال دبلوماسي تشادي إن حكومته وهي شريكة للاتحاد الأفريقي في الوساطة لحل الأزمة في دارفور، اقترحت مساء الأحد إرجاء المفاوضات بشأن الإقليم.
 
وأوضح أن بلاده قدمت اقتراحا يقضي بتشكيل لجنة تقييم رفيعة المستوى لدارفور ستكلف بدراسة الوضع ميدانيا وتقارير القوى السياسية.
 
وكان النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه الذي سيقود لأول مرة المفاوضات مع متمردي دارفور أوضح أمس أن الوفد الحكومي سيفاوض بقلب وعقلين مفتوحين وبإرادة كاملة، لإنهاء الصراع في الإقليم حسب تعبيره.
 
ونفى طه خلال كلمة له أمام المجلس الوطني (البرلمان) خصصت لمناقشة اتفاق سلام جنوبي السودان أن تكون الحكومة تسعى لكسب الوقت في تعاملها مع ملف دارفور، داعيا المتمردين إلى أن يحتكموا إلى صوت العقل ويوقفوا عملياتهم بدارفور.

المصدر : وكالات