العماد ميشيل عون قد يواجه ملاحقات قضائية في حال عودته للبنان (أرشيف)

أعلن المعارض اللبناني العماد ميشيل عون أنه ينوي العودة إلى لبنان "قبل الانتخابات" النيابية المقرر إجراؤها الربيع القادم.

وجاء إعلان عون بعد لقائه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير مؤكدا أن ضمانته "الوحيدة هي الشعب اللبناني" في إشارة لملاحقة القضاء اللبناني له.

وأضاف عون أن "وجهات النظر مع البطريرك صفير وصلت إلى النقطة الأخيرة في مسار تحرير لبنان ولم يتبق سوى التنفيذ"، مشيرا إلى رغبته في التوصل إلى "أسلوب هادئ" لتنفيذ القرار 1559 الداعي إلى خروج القوات السورية من لبنان.

وفي السياق نفسه اعتبر وزير الإعلام اللبناني إيلي الفرزلي أن قرار عودة عون إلى بلاده "حقه الطبيعي وقرار صائب", مؤكدا أنه لا توجد أي اعتراضات على عودته.

يذكر أن مجلس الأمن كان قد تبنى قرارا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي يقضي بانسحاب القوات السورية من لبنان ووقف التدخل السوري في الشؤون الداخلية للبنان وحل جميع المليشيات.

وكان عون قد دعا دمشق إلى عقد مؤتمر يهدف إلى إيجاد "مخرج مشرف" لانسحابها من لبنان كما سبق أن دعا في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أيضا لعقد طاولة مستديرة تشارك فيها كل الأطراف اللبنانية بما فيها دمشق للهدف نفسه.

يذكر أن عون منفي في باريس منذ حوالي 14 عاما بعد أن لجأ للسفارة الفرنسية في بيروت عقب هجوم سوري لبناني استهدف الإطاحة بحكومة العسكريين المسيحيين التي كان يترأسها عام 1990, كما يتهمه الادعاء اللبناني بقضايا اختلاس أثناء فترة رئاسته للحكومة.

المصدر : وكالات