الأمن الكويتي يهاجم مبنى بحي السالمية
آخر تحديث: 2005/1/30 الساعة 11:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/30 الساعة 11:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/20 هـ

الأمن الكويتي يهاجم مبنى بحي السالمية

الهجوم الأمني وقع بعد أسبوعين من مواجهات أم الهيمان (أرشيف-الفرنسية) 
هاجمت الشرطة الكويتية صباح اليوم مبنى في حي السالمية وسط العاصمة للاشتباه بوجود مطلوبين أمنيين داخله.
 
وأفاد شهود عيان اتصلوا بالجزيرة نت أنهم سمعوا صوت تبادل لإطلاق النار وحوالي ستة انفجارات صغيرة في الحي الذي طوقته الشرطة والمتفرع من شارع المطاعم بالسالمية.
 
وأوضح الشهود أن غالبية سكان المنطقة التي هاجمتها القوات الكويتية الخاصة المدعومة بالمدرعات والأسلحة الرشاشة هم من المقيمين العرب والأجانب ولا يوجد الكثير من المواطنين الكويتيين بينهم.
 
وقد رافقت سيارات الشرطة عددا من سيارات الإسعاف التي بقيت متوقفة على مقربة من منطقة الهجوم. وقال شهود العيان إنهم لم يشاهدوا السيارات تنقل مصابين، كما أنهم أكدوا أن الموجودين بالبناية التي هاجمتها الشرطة بالمتفجرات لم يردوا على نيران القوات الأمنية.
 
وتأتي العملية بعد نحو أسبوعين على مواجهات مسلحة بين القوات الأمنية الكويتية ومسلحين مجهولين في منطقة أم الهيمان أسفرت عن مقتل مسلح سعودي. وقد استولت الشرطة الكويتية على كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات عقب مداهمتها عددا من الأماكن واعتقلت 15 مسلحا.
 
كما أن سلسلة الهجمات التي وقعت بين العامين 2002 و2003 بالكويت أسفرت عن مقتل أميركيين اثنين وإصابة العديد منهم حيث يتواجد حوالي 30 ألف جندي على أراضيها، ونصحت السفارتان الأميركية والبريطانية بالكويت في وقت سابق رعاياهما بعدم التوجه إلى بعض المناطق والابتعاد عن الأماكن المزدحمة.
 
واشنطن تحذر
وقبل وقت قليل من وقوع الهجوم حذرت السفارة الأميركية بالكويت رعاياها من احتمال وقوع هجمات على أماكن إقامتهم. وقال بيان للسفارة على الإنترنت إن "زيادة الإجراءات الأمنية عند المنشآت الأميركية الرسمية ربما يدفع الإرهابيين والمتعاطفين معهم للبحث عن أهداف أسهل".
 
وأضاف أنه "يتعين التزام مزيد من الوعي الأمني في جميع المجمعات السكنية لأن الإرهابيين استهدفوا من قبل عددا من المنشآت السكنية التي يقطنها غربيون" مؤكدا أن من الأهداف المتوقعة "وسائل النقل العام والمناطق السكنية ومنشآت النفط والمطاعم والفنادق ومناطق التسوق".
 
من جانبه قال وزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح إن "الحكومة تتفق مع السفارات الأجنبية في التحذيرات الصادرة"، مؤكدا أن الأجانب يتوقعون مواجهات من قبل "المتطرفين وكذلك نحن نتوقع ذلك".

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد نصحت رعاياها الأسبوع الماضي أيضا بأخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة. ومن المتوقع أن يناقش البرلمان الكويتي الثلاثاء القادم قانونا جديدا بشأن التفتيش عن الأسلحة والوضع الأمني عموما.
المصدر : الجزيرة + وكالات