مسلحون مجهولون يطلقون النار على عناصر من الحرس الوطني بالرمادي كما ظهر في شريط فيديو أمس (الفرنسية)

علمت الجزيرة أن الانفجار الذي استهدف حافلة تقل عناصر من الحرس الوطني شمال بغداد اليوم الأحد قد أدى لمقتل كل أفراد الحرس الذين كانوا على متن الحافلة وعددهم 25 عنصرا.

وأبلغ صحفي زار موقع انفجار الحافلة وهي من نوع كوستر, الجزيرة أن جميع عناصر الحرس قتلوا ولا يوجد جرحى بينهم بسبب قوة الانفجار. وكان الجيش الأميركي قال في وقت سابق إن 18 من عناصر الحرس قتلوا فيما أصيب 6 منهم بجروح.

وفي سامراء قال الجيش الأميركي إن أربعة من أفراد الشرطة العراقية قتلوا في حين أصيب آخر بجروح لدى مهاجمة سيارتهم اليوم. وكان الجيش الأميركي أعلن اليوم أن جنديا من جنوده قتل أمس السبت في انفجار قنبلة شمال بغداد دون الإفصاح عن مكان الانفجار.

وفي الموصل ذكر الجيش الأميركي أن القوات العراقية أفشلت محاولة لمسلحين حاولوا السيطرة على مركز للشرطة جنوب شرقي المدينة أمس السبت في هجوم هو الخامس من نوعه خلال أسبوع.

وفي جنوب كركوك تعرضت قافلة عسكرية أميركية لانفجار بسيارة ملغومة من دون ورود تفاصيل عن الموضوع.

سيارة شرطة تعرضت لهجوم بسامراء قبل يومين (الفرنسية)
وفي تطور آخر قال مسؤول في مديرية تربية محافظة صلاح الدين شمال بغداد إن مركزين لتسجيل الناخبين العراقيين يقعان في منطقة  البوعجيل على بعد خمسة كيلومترات شرق تكريت تعرضا لهجوم بقذائف الهاون في وقت مبكر من صباح اليوم.

وأضاف المصدر أن الهجومين أحدثا أضرارا كبيرة بالبنايتين إضافة إلى تدمير وتلف الكثير من أوراق وسجلات الناخبين التي تتم تهيئتها استعدادا ليوم الانتخابات. وتعرض العديد من مراكز تسجيل الناخبين خلال الفترة القليلة الماضية في بغداد وعدد آخر من المحافظات العراقية لهجمات مسلحة.

وفي الديوانية جنوب بغداد نجا مدير الاستخبارات الجنائية وهو برتبة مقدم من هجوم بالأسلحة الرشاشة صباح اليوم. وذكر شهود أن المسؤول أصيب بجروح هو وابنه الذي أصيب أيضا إصابة بالغة.

وقال شهود عيان من أهالي المدينة إن المهاجمين الثلاثة من الشيعة الذين ينتمون إلى رجل الدين الشيعي محمد الحسني الصلخي الذي ينادي بأحقيته في مرجعية دينية ضمن المرجعيات الدينية الأخرى للشيعة في العراق.

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي اعتقال رجل يشتبه في انتمائه لتنظيم أنصار السنة فضلا عن ثمانية آخرين في غارة شنتها القوات الأميركية في مدينة كركوك قبل فجر اليوم.



تعزيزات أميركية

قوات أميركية في الموصل (الفرنسية)
وعلى صعيد الانتخابات العراقية المقررة هذا الشهر أعلن الجيش الأميركي اليوم أن سرية جديدة من الجنود الأميركيين وصلت إلى الموصل شمالي العراق لتعزيز الأمن في هذه المدينة التي تهزها أعمال عنف مستمرة, تمهيدا للانتخابات العراقية.

وقال بيان للجيش الأميركي إن "عناصر من الفرقة الثانية والثمانين، وصلت إلى الموصل أمس السبت في إطار جهود لتعزيز الأمن والاستقرار تمهيدا لانتخابات الثلاثين من يناير/كانون الثاني الجاري".

وكان قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد صرح أخيرا بأن الموصل ستتلقى تعزيزات عسكرية أميركية وعراقية قبل الانتخابات. وتشهد الموصل باستمرار هجمات ضد القوات الأميركية وعناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية.



المصدر : وكالات