القوات الأميركية تتعرض لهجمات متزايدة من قبل مسلحين (الفرنسية)


قتل موظفان أميركيان وجرح أربعة آخرون بعد أن أصاب صاروخ السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد، وذلك قبل ساعات من بدء فتح صناديق الاقتراع للانتخابات العراقية.
 
وقال مسؤول في السفارة إن الصاروخ سقط قرب مبنى السفارة مساء اليوم، وإن القتيلين أميركيان يعملان في السفارة أحدهما جندي في البحرية الأميركية والآخر مدني.

وفي هجوم آخر قال الجيش الأميركي في بيان له إن أحد جنوده قتل ظهر اليوم في انفجار عبوة ناسفة غرب بغداد. وكان سبعة جنود أميركيين قتلوا أمس الجمعة في منطقة بغداد بينهم اثنان في حادث تحطم مروحية.

انفجار استهدف أحد مراكز الاقتراع (الفرنسية)

وقبل ذلك لقي ثلاثة جنود عراقيين وخمسة مدنيين على الأقل مصرعهم في تفجير انتحاري استهدف مركزا أمنيا مشتركا للقوات الأميركية والعراقية بمحافظة ديالى شمال شرق العاصمة العراقية.
 
وجاء الهجوم بعد فترة قصيرة من شن المسلحين هجوما بالصواريخ على قاعدة للحرس الوطني العراقي في بلدة شمال بغداد مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة أربعة آخرين.
 
وفي مدينة الرمادي بغرب بغداد عثر على خمسة عراقيين مذبوحين وأياديهم مربوطة إلى خلف ظهورهم في أحد شوارع المدينة، ويتهمهم المسلحون بأنهم من المتعاونين مع القوات الأميركيين.
 
وفي تطور آخر قتلت القوات الأميركية عراقيين اثنين في سيارتهما بالقرب من مدينة الرمادي. وقالت الأنباء إن اشتباكات اندلعت في هيت بين الجنود الأميركيين ومسلحين بعد قيام القوات الأميركية بتوزيع مطبوعات تحث السكان على المشاركة في الانتخابات.

كما عثرت الشرطة على جثث ثلاثة مقاولين عراقيين قتلوا بالرصاص في مدينة بلد شمال بغداد، وكان هؤلاء الرجال خطفوا منذ أسبوع.

حظر تجول
وقبيل ساعات من بدء الاقتراع ومع سريان مفعول حظر التجول الليلي خلت معظم شوارع العاصمة والمدن الرئيسية في العراق من المارة الذين لزموا منازلهم خوفا من تهديدات المسلحين بينما سارت الدوريات الأميركية والعراقية وانتشرت حواجز التفتيش والأسلاك الشائكة.

إجراءات أمنية مشددة قبل ساعات من قتح مراكز الاقتراع (الفرنسية)

وأغلقت الحكومة المؤقتة مطار بغداد والمعابر الحدودية مدة ثلاثة أيام في محاولة للسيطرة على الوضع وفرض حظر التجول ليلا في غالبية مناطق البلاد.

كما فرضت السلطات قيودا على حركة السيارات والتنقل بين المحافظات في وقت دعت فيه الشرطة المواطنين فيما يعتبر مناطق خطر إلى البقاء في منازلهم حتى يوم الانتخابات.
 
وتوقع الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور أن يشارك نحو ثلثي من يتمتعون بحق التصويت في الانتخابات المقررة غدا الأحد. وعزا الياور سبب امتناع البعض عن المشاركة إلى المخاوف الأمنية، وليس لأنهم قرروا مقاطعة الانتخابات.
 
يأتي ذلك في وقت أصدر رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي قرارا يقضي بتمديد حالة الطوارئ في أنحاء العراق عدا المنطقة الكردية لمدة 30 يوما.

في هذه الأثناء يواصل العراقيون بالخارج الإدلاء بأصواتهم في 14 دولة وسط إجراءات أمنية مشددة. وأدلى اليوم العراقيون المقيمون في سوريا ولبنان بأصواتهم في عشرة مراكز انتخابية أقيمت لهم.

المصدر : وكالات