انطلقت في العربية السعودية حملة أول انتخابات بلدية في تاريخ المملكة والتي ستجرى المرحلة الأولى منها في الرياض وضواحيها يوم 10 فبراير/شباط القادم.
 
وظهر على صفحات الصحف المحلية عدد كبير من المنشورات الدعائية لمختلف المرشحين لنصف عدد مقاعد المجالس البلدية الـ 38 في العاصمة السعودية ومنطقتها، في حين ستعين السلطات النصف الآخر.
 
ويترشح في الإجمال 1818 مرشحا للانتخابات ويبلغ عددهم في الرياض وحدها 646 مرشحا يتنافسون على سبعة مقاعد تمثل سبع دوائر انتخابية منفصلة.
 
ويحق للمرشحين نشر منشورات دعائية في الصحف وإقامة مكاتب دعائية في أماكن خاصة، لكن لا يحق لهم القيام بحملة انتخابية عبر الإذاعة أوالتلفزيون ولا إقامة مكاتب في المباني العمومية والسفارات والمساجد.
 
وستجرى الانتخابات البلدية في مختلف أنحاء المملكة على ثلاث مراحل وتنتهي يوم 21 أبريل/نيسان القادم يتم خلالها انتخاب نصف أعضاء المجالس البلدية التي ستتشكل في المحافظات الثلاث عشرة، بينما تشغل باقي المقاعد عن طريق التعيين.
 
وبينما يمنع النظام الانتخابي الحالي النساء من المشاركة في عملية الاقتراع، توقع دبلوماسيون كبار وأمراء في الأسرة الحاكمة أن تنال المرأة السعودية حقها في التصويت مستقبلا.
 
وقال السفير السعودي في لندن الأمير تركي الفيصل إن دولا مثل الولايات المتحدة وفرنسا والعديد من البلدان انتظرت سنوات طويلة قبل أن تعطي الرجال حق التصويت لتمنح ذلك الحق في وقت لاحق للنساء.
 
وأضاف أن الوضع في السعودية ربما يكون أفضل لأننا سنعطي للنساء هذا الحق بعد وقت وجيز من أول انتخابات تجرى في البلاد.

المصدر : وكالات