الحركة الشعبية تفتتح مكتبا بالخرطوم وتحقيقات بدارفور
آخر تحديث: 2005/1/29 الساعة 06:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/29 الساعة 06:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/19 هـ

الحركة الشعبية تفتتح مكتبا بالخرطوم وتحقيقات بدارفور

زعيم الحركة الشعبية جون قرنق يعلن بدء العمل السياسي من داخل السودان (الفرنسية)
 
افتتحت الحركة الشعبية لتحرير السودان رسميا أول مكتب لها في العاصمة الخرطوم الجمعة في احتفال حضره مئات من الجنوبيين والشماليين وعدد من قادة الأحزاب المعارضة.
 
ووصف عضو الحركة بول توماس لحظات الافتتاح بأنها تاريخية "بدلا من السماع عنها عن بعد, يرى الناس الآن الحركة الشعبية لتحرير السودان بينهم".
 
 وهتف الحاضرون وغالبيتهم من الشباب "تحيا الحركة الشعبية, يحيا قرنق (زعيم الحركة) تحيا الديمقراطية, تحيا الحرية ولا تهميش بعد الآن".
 
واصطف عدد كبير من الجنوبيين في الطابق الثالث (من مبنى مكون من خمس طوابق) ليتمكنوا من رؤية مكتب الحركة الشعبية من الداخل.
 
وقال رئيس المكتب رمضان عبد الله إنه سيكون المقر المؤقت للحركة الشعبية في الخرطوم وسيكلف بمهمات محددة وهي توفير المعلومات عن الحركة كحزب سياسي واستقطاب وتسجيل الأعضاء الجدد.
 
وقال عبد الله أمام الحشد إنه بفتح المكتب "نفتح صفحة جديدة من الحوار بين كل أبناء الشعب السوداني من أجل سودان جديد".
 
الحكومة تنحي باللائمة على أعمال العنف في دارفور على المتمردين (رويترز-أرشيف)
الوضع في دارفور

وعلى صعيد الوضع في إقليم دارفور غربي السودان قال مصدر بالاتحاد الأفريقي إن مسؤولين سودانيين منعوا مراقبين تابعين للاتحاد من التحري عن صحة تقارير تتهم الخرطوم بقصف قرية في دارفور الأسبوع الماضي في انتهاك لاتفاق لوقف إطلاق النار مع المتمردين.
 
وعلى هامش اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في العاصمة أبوجا الجمعة، قال سفير السودان في نيجيريا وعضو الوفد الحكومي إلى المحادثات عبد الرحيم خليل إن حكومة بلاده تؤيد تعزيز قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة في درافور "وتقديم مزيد من الدعم المادي لهذه القوات".
 
ودعا أيضا إلى "استئناف مفاوضات السلام في أسرع وقت ممكن لإيجاد حل سلمي للأزمة". ويوجد للاتحاد الأفريقي نحو 1400 مراقب عسكري في دارفور لمساعدة الطرفين على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل/ نيسان الماضي.
 
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات بين الخرطوم ومتمردي دارفور التي تجرى تحت إشراف الاتحاد الأفريقي مطلع فبراير/شباط القادم, لكن أعمال العنف الجديدة وانتهاكات وقف إطلاق النار تعوق كثيرا هذا الحوار.
 
ويحاول المراقبون العسكريون التحقق من الأنباء التي وردت عن شن القوات الجوية السودانية لغارة قصفت فيها مدينة في دارفور، بما يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار. وقد أبعد الجنود السودانيون المراقبين التابعين للاتحاد الأفريقي عن مدينة شانجيل توبايا الخميس بدعوى أنها غير آمنة.
 
وكان مسؤولو الاتحاد الأفريقي أعلنوا في وقت سابق أن نحو 100 شخص لقوا حتفهم في غارة جوية مساء الأربعاء. يذكر أن الحادث وقع في منطقة تقول الحكومة إن المتمردين قاموا فيها مؤخرا بتصعيد الهجمات.

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر عن انزعاجه من المواجهات العنيفة ومن الانتهاكات الفاضحة لوقف إطلاق النار في دارفور.

المصدر : وكالات