رغم التزام الفلسطينيين يالتهدئة فإن إسرائيل مستمرة في سياسة الاغتيالات (الفرنسية)

بدأت في قطاع غزة اليوم أول انتخابات بلدية بمشاركة 90464 ناخبا مسجلا لاختيار 188 عضوا في المجالس البلدية المحلية المقبلة.
 
وتنظم الانتخابات التي رشح لها أكثر من 4000 شخص يمثلون كافة الحركات السياسية الفلسطينية, في عشر دوائر انتخابية هي بيت حانون شمال القطاع والزهراء والمصدر ومخيم المغازي والزوايدة ودير البلح وبني سهيلة وخزاعة شرق خان يونس والنصر والشوكة في رفح جنوب قطاع غزة. ولا تشمل الانتخابات مدينة غزة. 
 
وقررت السلطة الفلسطينية تنظيم هذه الانتخابات على مراحل. فقد جرت المرحلة الأولى منها في 23 ديسمبر/كانون الأول في عدة بلدات في الضفة الغربية وتجرى المرحلة الثانية في قطاع غزة. وبعد ذلك ستنظم انتخابات مماثلة في أبريل/نيسان على مراحل أيضا في أكثر من 50% من الأراضي الفلسطينية.
 
وأكدت كل من حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزها بأغلبية المقاعد في 26 مجلسا بلديا تم انتخابها نهاية الشهر الماضي. وذكرت وزارة الإدارة المحلية الفلسطينية حينذاك أن نسبة المشاركة بلغت أكثر من 80% من 140 ألف فلسطيني دعوا إلى التصويت.
 
استشهاد فلسطيني
وتزامن مع الانتخابات استشهاد أسير فلسطيني في سجن مجدو بعد أن شب حريق في أحد أقسام السجن. ونقل مراسل الجزيرة نت عن الإذاعة الإسرائيلية قولها إن عددا من الأسرى أصيبوا بحروق وجروح, دون أن تحدد عددهم.
 
فصائل المقاومة تمنح إسرائيل مهلة لوقف الاغتيالات (الفرنسية)
وقتلت قوات الاحتلال طفلة فلسطينية في الثالثة من عمرها يوم أمس عندما أطلقت النار على فلسطينيين كانوا يرشقونها بالحجارة بمنطقة دير البلح وسط قطاع غزة. وقد استشهدت الطفلة رحمة أبو شماس لإصابتها بعيار ناري أثناء وجودها على مقربة من منزلها, كما جرح ثلاثة فلسطينيين في العملية.

وكانت قوات خاصة للاحتلال قد قتلت ناشطا من كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح بمدينة قلقيلية شمال الضفة بعد ساعات قليلة من انتهاء اجتماع  بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين إسرائيليين من أجل التهدئة، لينضم إلى ثلاثة شهداء سقطوا برصاص قوات الاحتلال في المدينة ذاتها.

وقد هددت كتائب شهداء الأقصى بوضع نهاية لوقف إطلاق النار السائد بحكم الواقع إذا لم يوقف الجيش الإسرائيلي غاراته على أعضائها خلال أربع وعشرين ساعة.
 
وفي تطور آخر انسحبت قوات للاحتلال الإسرائيلي بعد أن حاصرت لعدة ساعات محيط مقاطعة مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات كبيرة كانت قد انتشرت في الأحياء المجاورة للمقاطعة في مدينة البيرة.
 
يأتي ذلك بينما طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأربعاء إسرائيل بوقف عمليات استهداف الناشطين الفلسطينيين للحيلولة دون انهيار التهدئة والحوار مع الفصائل الفلسطينية. وتجري مشاورات لعقد لقاء بين عباس مع شارون.
 

المصدر : الجزيرة + وكالات