عباس تلقى دعما سياسيا ومعنويا من الأردن (الفرنسية)

قررت السلطة الفلسطينية منع حمل السلاح غير المرخص في مناطق ولايتها الأمنية في محاولة منها لاستعادة دورها الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي تراجع إلى حد كبير بعد انتفاضة الأقصى عام 2000.
 
وأصدر مجلس الأمن القومي الفلسطيني الذي يرأسه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قرارا جاء فيه "لدواعي المصلحة العامة وحفاظا على الأمن والنظام العام وأرواح المواطنين وبالنظر لارتفاع عدد جرائم القتل في جميع المحافظات بسبب فوضى السلاح يمنع حمل السلاح غير المرخص داخل المناطق الخاضعة للولاية الأمنية الفلسطينية".
 
وطلب القرار الذي سيعمل به ابتداء من الأول من فبراير/ شباط 2005 أيضا من مسؤولي الأجهزة الأمنية عدم السماح لعناصرها غير المكلفين بمهمة حمل السلاح بعد انتهاء خدمتهم.
 
ويكمل هذا القرار الخطوة التي اتخذها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بنشر قوات من الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة والتي بدأت بشماله وشرقه على أن تستكمل هذه القوات انتشارها في الجنوب اليوم الخميس.
 
ولكن نشر نحو 3 آلاف عنصر أمن فلسطيني في منطقة مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة حتى رفح في الجنوب عند الحدود مع مصر أرجئ إلى يوم غد الجمعة لأسباب تقنية وفنية لا علاقة للإسرائيليين بها.
 
خطوات إسرائيلية
وفي سياق الموقف الإسرائيلي من خطوات أبو مازن قال وزير الأمن الداخلي الفلسطيني السابق محمد دحلان إنه سيلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز خلال الأيام القليلة القادمة لبحث سبل تسليم أربع مدن فلسطينية.
 
وأوضح دحلان أن اللقاء سيجري على أساس الاتفاق الذي جرى مع وزير الدفاع الإسرائيلي في أغسطس/ آب 2003 لتسليم مدن قلقيلية وطولكرم ورام الله وأريحا للسلطة الفلسطينية إضافة إلى مدينة بيت لحم في الجنوب".
 
وأكد دحلان أن الاتفاق ينص أيضا على وقف ملاحقة المطلوبين ووقف الاغتيالات الإسرائيلية بما فيها تلك الموجهة لناشطي حماس.
 
اللقاءات الأمنية الفلسطينية الإسرائيلية ستتواصل في الأيام المقبلة (الفرنسية) 
جاء ذلك بعد تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في مقابلة له مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أنه "راض جدا" عن الإجراءات الأمنية التي اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحد من أعمال المقاومة, معربا عن رغبته في التعاون مع الرئيس المنتخب في عملية السلام.
 
وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في غزة نقلا عن مسؤول أمني فلسطيني رفيع المستوى بأن المفاوضات السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ستستأنف الأسبوع المقبل للبحث في الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية والعودة إلى أوضاع ما قبل انتفاضة الأقصى في 28سبتمبر/ أيلول 2000.
 
وقال مسؤول فلسطيني آخر إنه من المتوقع أن يكون هناك إعلان سياسي لوقف إطلاق النار بعد قمة تجمع عباس وشارون, إضافة إلى الإعلان عن استكمال مفاوضات من أجل تنفيذ خارطة الطريق.
 
وفي الإطار ذاته أعلن مسؤول فلسطيني أن إسرائيل وافقت مبدئيا على إطلاق سراح نحو 900 أسير فلسطيني في وقت قريب من أصل أكثر من سبعة آلاف في معتقلاتها.
 
جولة عباس
وفي إطار سعيه لتعزيز مكاسبه الداخلية التقى عباس في العاصمة الأردنية عمان بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في مستهل جولة تقوده أيضا إلى مصر وروسيا وتركيا.
 
وأشاد الملك الأردني بعباس مشددا على ضرورة اغتنام ما أسماه الفرص المتاحة حاليا للمضي قدما في عملية السلام.
 
وكان عباس التقى مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز, وطالب بعد اللقاء إسرائيل بإعلان وقف متبادل لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن.
 
الانتخابات البلدية الفلسطينية استمرت في غزة رغم الاحتلال (الفرنسية)
الانتخابات البلدية
وفي سياق آخر أدلى فلسطينيون بأصواتهم في الانتخابات المحلية بقطاع غزة والتي شملت 10 دوائر انتخابية. ولا تشمل عمليات الاقتراع في هذه المرحلة المدن الكبرى في قطاع غزة.
 
وقررت السلطة الفلسطينية تنظيم هذه الانتخابات البلدية على مراحل حتى نهاية


العام الجاري على أن تجري الانتخابات في المدن الكبرى في المرحلة الأخيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات