قتلى الجنود الأميركيين في العراق بلغ 1377 حسب البنتاغون (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار قنبلة أمس غربي بغداد. كما أعلن في بيان آخر مقتل خمسة جنود آخرين وجرح اثنين في حادث سير وقع مساء أمس قرب بلدة خان بني سعد شمالي العاصمة بغداد.

وأوضح البيان أن الجنود الخمسة توفوا فور وصولهم إلى المستشفى متأثرين بالجروح التي أصيبوا بها في الحادث، مشيرا إلى أن أحد الجريحين في حالة خطيرة.

وبذلك يرتفع إلى 1377 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ بدء الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003 بحسب أرقام البنتاغون.

وفي تطور آخر أطلق جنود أستراليون النار على عراقي قرب السفارة الأسترالية في بغداد "بعد أن تجاهل التحذيرات التي وجهت له لإبعاد سيارته عن موقع السفارة". وقد نقلت الشرطة العراقية الجريح إلى المستشفى، دون أن تعرف حالته الصحية بعد.

وفي بغداد أيضا قالت مصادر بالشرطة العراقية إن مسلحين اغتالوا قاضيا عراقيا أثناء مغادرته منزله في شرق بغداد صباح اليوم. وأوضحت المصادر أن القاضي قيس هاشم الشمري قتل مع ابنه في كمين نصب على جانب الطريق.

وفي تطورات ميدانية سابقة تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الهجوم بسيارة مفخخة على مقر حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي. وأسفر الهجوم عن مقتل خمسة أشخاص منهم أربعة من رجال الشرطة وجرح 15 آخرين.
 
وفي هذا السياق قال الناطق باسم قوات مشاة البحرية الأميركية في العراق إن قواته تجري عمليات تفتيش في مدينة الفلوجة بحثا عن الزرقاوي.

توزيع الملصقات الدعائية للأحزاب يأخذ وتيرة متصاعدة مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية) 
ملف الانتخابات
وفي الشأن السياسي قالت إدارة برنامج التصويت خارج العراق إن قرابة 238 ألف عراقي سجلوا أنفسهم للمشاركة في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 30 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأوضحت أن أكبر نسبة من الناخبين تم تسجيلها في إيران حيث بلغت 48 ألف شخص تليها السويد وبريطانيا اللتين تم فيهما تسجيل نحو 28 ألفا في كل منهما، فألمانيا بأكثر من 23 ألفا، ثم الولايات المتحدة بأكثر من 22 ألفا.

وبالنسبة إلى الدول العربية فقد تم تسجيل أكثر من 14 ألفا في الأردن، تليه سوريا بـ12665 ثم الإمارات العربية المتحدة حيث تم تسجيل 10069 عراقيا.

وفي السياق ذاته دعا وزير التخطيط العراقي المؤقت مهدي الحافظ إلى عقد مؤتمر وطني لإشراك العراقيين من أبناء الطائفة السنية في النظام السياسي العراقي في مرحلة ما بعد الحرب حتى في حالة مقاطعتهم للانتخابات.

وقال الحافظ إن البرلمان الجديد المقرر انتخابه سيخلو على الأرجح من تمثيل السنة بل والمعارضة الشيعية الرئيسية كذلك، لكن عليه أن يتحرك لإشراك الجميع في وضع دستور البلاد الجديد لتجنب الصراع الأهلي.

وأضاف في تصريحات لوكالة أنباء رويترز أن من الضروري إنشاء إطار لإشراك قوى المعارضة في قضايا جوهرية مثل الدستور ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية واستعادة مكانة العراق في العالم العربي. 

يأتي ذلك بينما حذر ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا أمس الاثنين من أن عدم اشتراك السنة في الانتخابات العامة في العراق سيشكل "كارثة" على البلاد.

اتهامات بالتعذيب
من جهة أخرى اتهمت منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" الحكومة العراقية بالتعذيب الروتيني للمساجين، متهمة من أسمتهم "المراقبين الدوليين" في العراق بعدم الاكتراث للأمر.

وجاء في تقرير للمنظمة الحقوقية أن السجناء ضربوا بالأسلاك المعدنية وتعرضوا للصدمات الكهربائية في مناطق حساسة, وحرموا من الطعام والماء وكدسوا في زنازين بقوا فيها وقوفا.

يأتي ذلك بينما كشفت وثائق داخلية للجيش الأميركي أن الحكومة الأميركية لم تحقق بشكل جاد في اتهامات بتعذيب الأسرى العراقيين تراوحت بين الضرب المبرح والاعتداء الجنسي وحالات وفاة مشبوهة.

المصدر : الجزيرة + وكالات