عون وجنبلاط يرفضان مجددا البقاء السوري بلبنان
آخر تحديث: 2005/1/25 الساعة 04:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية: واشنطن ترفض بشدة استفتاء أكراد العراق للاستقلال
آخر تحديث: 2005/1/25 الساعة 04:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/15 هـ

عون وجنبلاط يرفضان مجددا البقاء السوري بلبنان

إعادة انتشار القوات السورية لم تقنع المعارضين اللبنانيين (رويترز-أرشيف) 
أكد اثنان من أبرز قادة المعارضة اللبنانية, العماد ميشال عون والزعيم الدرزي وليد جنبلاط, اليوم الاثنين تمسكهما بضرورة انسحاب القوات السورية من لبنان, وذلك ردا على إعلان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بأن قوات بلاده ستبقى في لبنان مدة عامين.
 
وقال العماد عون أحد زعماء المعارضة اللبنانية للوجود السوري في مقابلة تلفزيونية إن أحدا لم يسأل اللبنانيين ما إذا كانوا يوافقون على بقاء القوات السورية عامين إضافيين, مشددا على ضرورة معرفة مبررات وجود القوات السورية مدة عامين إضافيين و"إن البحث يدور حاليا حول الظروف التي يجب أن يتم فيها الانسحاب".
 
يشار إلى أن عون الذي يقيم في منفاه بباريس يؤيد بشدة القرار 1559 الذي أقر في سبتمبر/ أيلول وينص ضمنا على انسحاب سوري كامل من لبنان.
 
واعتبر عون أن إعادة انتشار القوات السورية إلى منطقة البقاع (شرق) وفق اتفاق الطائف للوفاق الوطني (1989) لا معنى لها مطلقا على حد تعبيره.
 
ومن جانبه شدد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط على رفضه لبقاء القوات السورية فترة سنتين أخريين, مؤكدا رفضه لما أسماه بالوصاية السورية على لبنان.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن جنبلاط كان لمدة 15 عاما أحد ابرز دعائم النفوذ السوري في لبنان.
 
وكان وزير الخارجية السوري قد أكد أمس الأحد في حديث مع شبكة CNN الأميركية أن القوات السورية الموجودة في لبنان قد تبقى هناك لسنتين فقط وليس بشكل نهائي, رغم قرار مجلس الأمن الدولي 1559 الذي يدعو إلى انسحابها.
 
يذكر أن اتفاق الطائف ينص على إعادة انتشار القوات السورية وانسحابها من بيروت وجبل لبنان وشمال لبنان إلى منطقة البقاع المحاذية للحدود مع سوريا.
 
كما ينص الاتفاق على أن يتم تمركز هذه القوات في البقاع في نقاط يجري التفاهم


حولها بين الحكومتين السورية واللبنانية مع وضعهما برنامجا زمنيا لانسحابها الكامل.
المصدر : الفرنسية