هجمات بالعراق ونيغروبونتي يتوقع مشاركة كثيفة بالانتخابات
آخر تحديث: 2005/1/24 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/24 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/14 هـ

هجمات بالعراق ونيغروبونتي يتوقع مشاركة كثيفة بالانتخابات

القوات الأميركية أثناء حملة دهم في إحدى مناطق العاصمة بغداد (الفرنسية)


تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق، كان أحدثها مقتل عشرة عراقيين في هجمات متفرقة في مدن شمال بغداد.

فقد أفادت الشرطة العراقية أن ثلاثة جنود عراقيين ومسلحا قتلوا في مواجهات استمرت ساعتين في منطقة بيجي بالقرب من مقر الإدارة المحلية، كما قتل ثلاثة مدرسين من معهد النفط في انفجار شمال المنطقة نفسها.

وفي بيجي أيضا انفجرت عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية للجيش العراقي بسيارة كانت تستقلها عائلة أدت إلى مقتل امرأة وطفلتها وإصابة الأب بجروح خطيرة. وفي بلدة الطوز قتل جندي عراقي في كمين نصبه له مسلحون مجهولون بالقرب من هذه البلدة الواقعة شرقي مدينة تكريت. وفي مدينة هيت غربي بغداد فجر مجهولون مركز الشرطة بعد أن أخرجوا منه جميع عناصر الشرطة.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة أنصار السنة في العراق في شريط فيديو بث على الإنترنت أنها أعدمت عقيدا في الجيش العراقي يدعى عبد الجبار علي العبد الله  بعد اتهامه بمساعدة القوات الأميركية في الموصل شمالي العراق. وتبنت هذه الجماعة أيضا الهجوم بالسيارة المفخخة الذي وقع السبت عند المدخل الشمالي لمدينة الحلة جنوبي بغداد الذي أدى إلى إصابة عشرة عراقيين هم تسعة جنود ومدني.

كما أعلن ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي في بيان بث على موقع بالإنترنت أنه قتل سالم جعفر الكناني القيادي في حزب الوفاق الوطني الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي.

اعتقالات

السفارة الصينية أكدت تسلم رهائنها المختطفين في العراق (رويترز)
وفي تطورات ميدانية سابقة أفاد بيان للقوات المتعددة الجنسيات في العراق أنها اعتقلت منذ الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري 249 مشتبها بهم في مدينة الموصل شمال بغداد للاشتباه بقيامهم بأنشطة مضادة.

وكان الجيش الأميركي أعلن الأحد عن مقتل أحد جنوده في الموصل في أعقاب مواجهات مسلحة هناك أمس. كما تعرض مبنى مخصص للاقتراع في الانتخابات بالموصل لهجوم شنه مسلحون بالصواريخ والأسلحة الرشاشة أمس مما أسفر عن إصابة شخص بجروح حسب مصادر طبية.

كما ذكرت الشرطة في الحلة أن مسلحين مجهولين فجروا مركزا انتخابيا في المدينة من دون وقوع إصابات. وفي حصيلة جديدة لضحايا حريق مستشفى الناصرية العام الذي شب الأحد, قال مصدر في الشرطة إن العدد قد ارتفع إلى 16 إضافة إلى أكثر من 75 جريحا. وذكرت الشرطة أن الحريق الذي التهم طوابق المستشفى الستة, شب بسبب تماس كهربائي.

يتزامن ذلك مع إعلان مصدر دبلوماسي في بغداد أن السفارة الصينية تسلمت الرهائن الثمانية الذين أطلق خاطفوهم سراحهم، مؤكدا أنهم جميعا بصحة جيدة.

ملف الانتخابات

الاستعدادات جارية للانتخابات العراقية رغم تدهور الوضع الأمني (رويترز)
ومن جهة ثانية توعد الأردني أبو مصعب الزرقاوي في شريط صوتي منسوب إليه بشن حرب ضارية على الانتخابات في العراق المقررة نهاية الشهر الجاري باعتبارها مؤامرة من جانب الولايات المتحدة، على حد تعبيره.

بالمقابل توقع السفير الأميركي في العراق جون نيغروبونتي مشاركة كثيفة في الانتخابات لاسيما في شمال وجنوب البلاد، وحذر من احتمال وقوع مشاكل في محافظتين بهما غالبية سنية.

وقال نيغروبونتي لشبكة (ABC) إنه حتى في هاتين المحافظتين ستبذل كل الجهود من أجل ضمان الأمن الذي يتيح لأكبر عدد ممكن من السكان الاشتراك في التصويت.

ورفض الانتقادات القائلة بأن إجراء الانتخابات في هذه الظروف التي تطغى عليها أعمال العنف قد يؤدي إلى حرب أهلية، مشددا على أن "هذه الانتخابات نظمت استنادا إلى الدستور العراقي المؤقت وبطلب من مجلس الأمن الدولي وطبقا للجدول السياسي الذي وافقت عليه كافة الأطراف العراقية قبل عام".

وعلى صعيد الانتخابات ذاتها أعلن الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فريد أيار الأحد أن عدد المراقبين الذين سيشرفون على الانتخابات العامة المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني الجاري تجاوز 12 ألف شخص بينهم 128 يمثلون منظمات دولية. وأكد أيار أن عدد العراقيين الذين سجلوا أنفسهم للمشاركة في الانتخابات في الخارج تجاوز 180 ألف شخص خلال الأيام الستة الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات