مقتل 15 جنديا عراقيا بالأنبار وتوسيع الطوارئ قبيل الانتخابات
آخر تحديث: 2005/1/22 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/22 الساعة 21:45 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/12 هـ

مقتل 15 جنديا عراقيا بالأنبار وتوسيع الطوارئ قبيل الانتخابات

الشرطة العراقية والقوات الأميركية هدف رئيسي للمسلحين بالعراق (الفرنسية)

أعلنت جماعة جيش أنصار السنة المرتبطة بتنظيم القاعدة أنها قتلت 15 جنديا يعملون في الحرس الوطني العراقي.

وقالت الجماعة في بيان نشرته على الإنترنت إنها "أقامت حد الله" على 15 جنديا عراقيا كان قد أسرتهم في منطقة هيت، وذلك بعد أن اعترفوا خلال التحقيق معهم "بالجرائم التي ارتكبوها بحق المدنيين وبحق المجاهدين بالتعاون مع القوات الصليبية".

وأشار البيان إلى أن عملية القتل تمت رميا بالرصاص.

من جانبها أعلنت الشرطة العراقية أن الجنود الـ 15 اختطفوا من قبل مسلحين عند خروجهم على متن حافلة من قاعدة الأسد العسكرية الأميركية في محافظة الأنبار.

النقيب يعلن عن الاستعدادات الحكومية لمواجهة العنف خلال الانتخابات (الفرنسية)
إجراءات مشددة
وفيما يتعلق باستعداد السلطة في العراق لمواجهة الهجمات العسكرية المرشحة للتصاعد خلال فترة الانتخابات العامة المقررة نهاية الشهر الجاري، أعلن وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب أنه تقرر إغلاق مطار بغداد الدولي بتاريخ 29 و30 من الشهر الجاري.

وقال النقيب خلال مؤتمر صحفي إن السلطات ستفرض حظر تجول في بغداد خلال فترة الانتخابات من الساعة الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا.

وأوضح النقيب أن السلطات الأمنية ستقيد خلال الانتخابات حركة السيارات المدنية داخل المدن والأحياء وكذلك بين المحافظات العراقية، وستقتصر الحركة على السيارات العسكرية والسيارات التابعة للموظفين المعنيين بالانتخابات، كما قررت السلطات المعنية منع المواطنين من حمل السلاح خلال الانتخابات.

من جهة أخرى أكد ممثل الأمم المتحدة لدى المفوضية العليا للانتخابات العراقية كارلوس فالنسويلا أن العنف لن يؤثر على صلاحية نتائج الانتخابات العراقية.

وشدد على أنه من الناحية القانونية فإن المفوضية العليا للانتخابات هي التي تبت في شرعية الانتخابات، وأنه ليس من صلاحيات الأمم المتحدة أن تحكم في مصداقية العملية السياسية.

وفيما يتعلق بعدد الناخبين العراقيين في الخارج، أعلن المسؤول في منظمة الهجرة الدولية بيتر أربرن أن عدد العراقيين الذين سجلوا أسماءهم للمشاركة في الانتخابات بالخارج وصل إلى 130 ألف شخص في 14 دولة.

أحمد الجلبي
اعتقال الجلبي
وفيما يتعلق بتأكيدات وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان بشأن نية السلطات في بغداد اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي، أكد النقيب أنه لم يتسلم طلبا بهذا الشأن.

وكان الشعلان قد أكد أمس في تصريحات للجزيرة نية السلطات العراقية اعتقال الجلبي قريبا بتهمة تشويه صورة وزارة الدفاع، وكذلك التسبب بقتل آلاف المعارضين في أربيل وبإحداث فتنة بين الحزبين الكرديين، مؤكدا أن الجلبي هو الذي اقترح على الأميركيين فكرة إلغاء الجيش والشرطة عقب الغزو "ليمهد الطريق للفوضى وتدخل إيران".

الرهائن الصينيون
من جهة أخرى طويت اليوم صفحة أزمة الرهائن الصينيين الثمانية الذين كانوا قد اعتقلوا منذ الثلاثاء الماضي على أيدي "حركة المقاومة الإسلامية، كتائب النعمان" بعد أن قررت الحركة إطلاق سراحهم إثر إعلان بكين أنها لن ترسل أي من رعاياها إلى العراق منذ الآن. واتهم الخاطفون الرهائن بأنهم عملوا في مشروع لبناء منشآت أميركية في العراق، الأمر الذي نفته السلطات الصينية بشدة.

أكثر من 150 بين قتيل وجريح أمس بالعراق  (رويترز)
يوم دام
وتأتي هذه الأحداث السياسية بعد يوم دام عاشته المدن العراقية قتل فيه أكثر من 50 شخصا وأصيب أكثر من 120 آخرين بجروح خلال هجمات وقعت بالعديد من المدن العراقية.

وفي حصيلة جديدة لعدد قتلى الهجوم بسيارة مفخخة استهدف عرسا في منطقة القصر، قال مسؤول بالمنطقة إن الهجوم أسفر عن سقوط 12 قتيلا وإصابة نحو 25 آخرين بجروح.

يذكر أنه من بين قتلى أمس جنديا أميركيا قتل في غارة شنها جنود أميركيون على مسلحين عراقيين، كما قتل جندي إيطالي في منطقة الناصرية في إطلاق نار استهدف مروحية كانت تقوم بدورية في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات