أعلنت فرنسا أن جيبوتي قررت طرد ستة خبراء فرنسيين وأوقفت إرسال محطة بث تابعة لإذاعة فرنسا الدولية بعد مطالبة القضاء الفرنسي بالاستماع إلى رئيس جهاز الاستخبارات الجيبوتي حسن سعيد في إطار التحقيق في اغتيال القاضي الفرنسي برنار بوريل عام 1995.
 
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قرب باريس أمرت في العاشر من الشهر الحالي بالاستماع إلى حسن سعيد بعد أن أكد ضابط جيبوتي فر لاجئا إلى بروكسل أنه أرغمه على الكذب في قضية مقتل القاضي بوريل.
 
وكانت زوجة القاضي بوريل رفعت شكوى بعد العثور على جثة زوجها مرشوشة بالبنزين ونصف محترقة عام 1995 خارج العاصمة الجيبوتية, وخلص التحقيق إلى أن بوريل مات منتحرا بإحراق نفسه, إلا أن فرنسا ظلت ترجح فرضية اغتياله.
 
وتحتضن جيبوتي أكبر قاعدة عسكرية فرنسية في أفريقيا تضم 2700 رجل, كما سمحت للولايات المتحدة وألمانيا بنشر مئات من قواتهما على أراضيها منذ عام 2002 في إطار ما يسمى عملية "الحرية الدائمة" لمكافحة الإرهاب.

المصدر : الفرنسية