انتهاء أزمة الرهائن الصينيين والشعلان يهاجم الجلبي
آخر تحديث: 2005/1/22 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/22 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/12 هـ

انتهاء أزمة الرهائن الصينيين والشعلان يهاجم الجلبي

إطلاق سراح الرهائن بعد استجابة بكين لمطالب الخاطفين (رويترز)

أكدت سفارة الصين في بغداد اليوم الإفراج عن الرهائن الصينيين الثمانية المحتجزين في العراق منذ يوم الثلاثاء الماضي.

وأفاد الخاطفون الذين قالوا إنهم ينتمون إلى "حركة المقاومة الإسلامية-كتائب النعمان" في بيان سابق بأنهم سيسلمون الرهائن الثمانية إلى هيئة علماء المسلمين، مشيرين إلى أن الإفراج جاء بعد قبول الصين بعدم إرسال أحد من رعاياها إلى العراق بعد الآن.

واتهم الخاطفون الرهائن بأنهم عملوا في مشروع لبناء منشآت أميركية في العراق، الأمر الذي نفته السلطات الصينية بشدة.

يذكر أن الحكومة الصينية كانت قد طلبت من الشركات الصينية التي بقيت في العراق الانسحاب منه، لكن الصين تنوي المشاركة في إعادة إعمار البلاد بعد تولي حكومة منبثقة عن الانتخابات المقررة نهاية الشهر الجاري.

أحمد الجلبي وحازم الشعلان
اعتقال الجلبي
من جهة أخرى ذكر وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان في مقابلة خاصة مع مراسل الجزيرة في عمّان أمس الجمعة أن سلطات بغداد ستعتقل في الأيام القادمة رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي بتهمة تشويه صورة وزارة الدفاع.

وقال الشعلان إن الجلبي تسبب بقتل آلاف المعارضين في أربيل وبإحداث فتنة بين الحزبين الكرديين، مؤكدا أن الجلبي هو الذي اقترح على الأميركيين فكرة إلغاء الجيش والشرطة عقب الغزو "ليمهد الطريق للفوضى وتدخل إيران".

وقال إن الجلبي سيسلم للشرطة الدولية (الإنتربول) في إطار قضية بنك البتراء الأردني.

من جانبه رفض الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي حيدر الموسوي في اتصال مع الجزيرة اتهامات الشعلان الموجهة للجلبي، وقال إنها غير صحيحة.

جمعة دامية
وتأتي هذه التطورات السياسية في أعقاب جمعة دامية بعد سلسلة انفجارات شهدتها العديد من المدن والمحافظات العراقية، وأسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا بينهم مدنيون عراقيون وجنود أميركيون وعراقيون، عدا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح.

ففي جنوب مدينة بغداد قتل عدد من الأشخاص وجرح نحو 42 على الأقل في انفجار سيارة مفخخة.

وفي حادث منفصل قتل وأصيب 37 شخصا على الأقل إثر انفجار سيارة إسعاف يقودها انتحاري في مكان كان يشهد حفل زفاف في قرية بمنطقة القصر الأوسط في اليوسفية على بعد 20 كلم جنوب بغداد. وقال مسؤول في القرية إن الانفجار أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 25 بجروح.

أكثر من 50 قتيلا و100 جريح
في هجمات أمس (الفرنسية)
وكان أكثر الانفجارات عنفا هو الذي استهدف حسينية شهداء الطف بمنطقة أم المعالف جنوب غرب العاصمة، وأسفر عن مقتل نحو 15 عراقيا وجرح 40 آخرين.

وفي شارع فلسطين ببغداد أدى انفجار آخر إلى مقتل طفل, كما قامت القوات الأميركية بحملة دهم في ضاحية البنوك قتل فيها شخصان واعتقل أربعة آخرون في إطار الإجراءات الأمنية المشددة تحسبا لهجمات قبيل الانتخابات.

وقتل جندي عراقي وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة الطوز شرق تكريت. وقتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب آخران عندما هاجم مسلحون مجهولون قاعدة للجيش العراقي شرق مدينة الضلوعية شمال بغداد.

قبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح في غارة شنها على مسلحين في المدينة.

كما قتل جندي إيطالي في الناصرية جنوبي العراق في إطلاق نار استهدف مروحية كانت تقوم بدورية في المنطقة، وقالت الأنباء إن الجندي قتل على الفور داخل المروحية بنيران أطلقت من الأرض.

وعلى صعيد الإعداد للانتخابات اعترف رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بأن الخطة الأمنية التي تم تحضيرها للانتخابات تتضمن بعض الثغرات، وقال إنها "لا تفي بالغرض في مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق".

المصدر : الجزيرة + وكالات