الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الإفاضة ويعودون لبلادهم
آخر تحديث: 2005/1/22 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/22 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/12 هـ

الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الإفاضة ويعودون لبلادهم

التوعية والانتشار الأمني ساهم في تفادي حوادث مميتة وقعت سابقا (الفرنسية)

يبدأ حجاج بيت الله الحرام المتعجلون اعتبارا من اليوم ثاني أيام التشريق الموافق 12 ذي الحجة في العودة إلى بلادهم وإنهاء مناسك الحج، بعد تأدية طواف الإفاضة امتثالا لقوله تعالى "فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى".

وواصل ضيوف الرحمن أداء المناسك في مكة المكرمة بسلام دون وقوع حوادث بعد وقوفهم بعرفة وذبح الهدي، حيث استمر رمي الجمرات في منطقة منى في أول أيام التشريق دون أي حوادث بعد التطوير الذي قامت به السلطات السعودية وتكلف نحو 28 مليون دولار.

وساهم إجماع علماء الأمة على ضرورة التخفيف عن الحجاج وعدم تحديد أوقات معينة لرمي الجمرات الصغرى والوسطى والصغرى في تخفيف الزحام، ولم يسجل أي تدافع مثلما حدث العام الماضي وأودى بحياة نحو 250 حاجا.

ضيوف الرحمن يواصلون أداء المناسك (الفرنسية)
وقد فضلت جموع الحجاج أداء صلاة الجمعة بالمسجد الحرام ثم التوجه إلى رمي الجمار، حيث أقامت القوات السعودية كاميرات للمراقبة واستعانت بالمروحيات لتنظيم عملية الرمي ورصد أي حوادث أو الحد من تدفق الحجاج إذا ما اكتظ بهم المكان.

كما حذرت وزارة الشؤون الإسلامية المؤسسات التي تنقل الحجاج إلى مكة المكرمة من مغبة التورط مع دعاة يرافقون الحجاج "ممن يحملون أفكارا متشددة أو آراء تكفيرية أو من غير المؤهلين".

يشار إلى أن رمي الجمرات أحد مناسك الحج، ووفقا للسنة النبوية الشريفة يرمي الحاج حصواته تجاه عمود حجري أسفله حوض مع البسملة والتكبير. وينهى علماء المسلمين عن توجيه أي سباب أثناء رمي الجمرات أو المبالغة في الأداء بإلقاء النعال لأن هذا نسك رمزي فقط للانتصار على الشيطان ووسوسته للإنسان.

ورغم الأجواء الروحانية التي تسود المشاعر المقدسة فقد أكد بعض الحجاج في تصريحات لمراسلي وكالات أنباء غربية أنهم كانوا يتخيلون الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيسي الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والبريطاني توني بلير أثناء رميهم الجمرات.
المصدر : الجزيرة + وكالات