الوكالة الدولية تتفقد مواقع مصر منذ الصيف الماضي
ذكرت مصادر دبلوماسية أن مختبرا مصريا موجها لإعادة المعالجة وإنتاج البلوتونيوم يثير شكوك الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول طبيعة البرنامج النووي المصري.
وقال عدد من الدبلوماسيين إن اكتشاف مختبر يعود لثمانينات القرن الماضي صمم من أجل برنامج نووي سلمي، لكنه قد يحول للاستخدام العسكري إذا وجد القرار السياسي.
 
مشيرين إلى أن ذلك يطرح تساؤلات بشأن البرنامج النووي المصري حتى رغم تأكيدات بأن المختبر لم يستخدم بعد.
 
وذكر مصدر آخر أن منشآت وفرتها فرنسا في مطلع الثمانينات من القرن الماضي تسمح بإعادة معالجة الوقود المستخدم وفصل البلوتونيوم في المختبر الواقع في موقع أنشاص على بعد 30 كلم شرق القاهرة.
 
كما قال دبلوماسي مقرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن "مسألة مصر ليست فارغة" ملمحا إلى وجود نشاطات سرية, إلا أنه أوضح أن هذه النشاطات لا يمكن أن تقارن بأي شكل من الأشكال بنشاطات كوريا الجنوبية التي انتقدتها الوكالة لإجرائها تجارب سرية على البلوتونيوم العسكري واليورانيوم.
 
يذكر أن وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أخذ مطلع هذا الشهر عينات من مواقع مختلفة في مصر, ولكنه قال إنه لن يرفعها إلى مجلس الحكام إلا في حال اكتشاف عناصر مهمة, علما أن الوكالة بدأت تحقيقاتها في مصر في الصيف الماضي بعد أنباء عن إجراء القاهرة تجارب نووية غير معلنة بعضها خارج مصر. وتنفي القاهرة بشكل قاطع تطويرها برنامجا نوويا عسكريا.

المصدر : الفرنسية