الشرطة الفلسطينية تنتشر على حدود غزة
آخر تحديث: 2005/1/21 الساعة 07:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/21 الساعة 07:43 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/10 هـ

الشرطة الفلسطينية تنتشر على حدود غزة


استشهاد فتى فلسطيني في طوباس غيب فرحة عيد الأضحى لدى الفلسطينيين (الفرنسية)

من المقرر أن تنتشر قوات الأمن الفلسطينية في وقت مبكر اليوم في شمال قطاع غزة بمحاولة لمنع نشطاء الجماعات الفلسطينية المسلحة من إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية.
 
والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجود حاليا في غزة بقادة أجهزة الأمن الفلسطينية لوضع تفاصيل خطة تقضي بنشر ألف شرطي فلسطيني على المنطقة الحدودية في شمال القطاع. 
 
يأتي ذلك بعد أن قبلت إسرائيل خططا مفصلة قدمها مدير الأمن العام الفلسطيني في القطاع اللواء موسى عرفات، ودفع هذا الانتشار إسرائيل إلى وقف خططها بشن هجوم أرضي واسع النطاق.
 
وانتشر أمس الخميس المئات من عناصر الأمن الفلسطيني في شمال وشرق مدينة غزة حسبما أفاد مصدر أمني فلسطيني على أن يتبع ذلك انتشار آخر في جنوب قطاع غزة.
 
وفي السياق يتوقع أن تعيد إسرائيل فتح حدود معبر رفح في غزة مع مصر اليوم للسماح لآلاف الفلسطينيين العالقين في مصر منذ نحو 40 يوما بالعودة إلى منازلهم.

اعتبر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال موشي يعالون أن هناك تطورات وصفها بالإيجابية لدى الفلسطينيين لأنهم "يزدادون تفهما بأن الإرهاب لا يجدي" حسب زعمه.

من ناحية ثانية طالب وزير خارجية لوكسمبورغ -الرئيس الدوري للاتحاد الأوروبي- الفلسطينين باتخاذ قرار بالوقف التام لما دعاه العنف، والاكتفاء بالوسائل السياسية للتوصل إلى تسوية مع الإسرائيليين.
 
عباس استقبل وزير خارجية لوكسمبورغ في رام الله (الفرنسية)
تفاؤل وشروط

من جانبه عبر وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث عن تفاؤله بأن يشكل هذا الاتفاق الخطوة الأولى لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000 ولكنه طالب بمساعدة إسرائيل للوصول إلى ذلك عبر وقف إطلاق النار من طرفها.
ويشكل الاتفاق الجديد دفعة للرئيس الذي يتحرك أيضا للتوصل لاتفاق مع الفصائل الفلسطينية لوقف هجماتها على الإسرائيليين.
 
وفي ذات الوقت، واصل الرئيس الفلسطيني محادثاته مع الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وتقول الجماعات المسلحة الفلسطينية إنها ستوقف الهجمات فقط إذا قامت إسرائيل بإجراء مماثل.
 
ووافق أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في السجون الإسرائيلية على وقف مشروط لإطلاق النار مع إسرائيل.
 
وفي بيان بهذا الخصوص طالب الأسرى بوقف اجتياح الأراضي الفلسطينية ووقف اغتيال واعتقال وملاحقة كوادر الفصائل الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، والانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967وإعادة جثامين الشهداء إلى ذويهم وأخيرا الإفراج الفوري عن الأسرى في السجون الإسرائيلية.
 
من ناحيتها التزمت كتائب أبو جهاد –وهي تنظيم عسكري آخر يتبع لفتح- في بيان لها بوقف إطلاق النار والقذائف الصاروخية على الإسرائيليين مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن الفلسطينيين ضد أي اعتداء إسرائيلي. حددت الكتائب مدة هذا الالتزام الذي قدمته للقيادة الفلسطينية بثلاثة أشهر فقط.
 
الصواريخ الفلسطينية ضربت بلدوزرات الاحتلال (رويترز)
شهيدان
ورغم التقدم المحرز على الجانب السياسي فإن قوة إسرائيلية تدعهما الآليات العسكرية تجتاح مدينة رام الله في الضفة الغربية لأول مرة منذ أشهر.
 
وقال شهود عيان إن عشرين سيارة جيب عسكرية مصفحة توغلت في مستوطنتي بيت إيل وبساغوت المجاورتين، وقد طوقوا بناء في وسط المدينة ودمروا مداخله بالمتفجرات ثم اقتحموه.
 
وفي الوقت نفسه, تمركزت عشر مركبات عسكرية إسرائيلية أخرى على حدود المقاطعة المقر العام للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي العملية وقال "إن الأمر يتعلق بعملية عادية تهدف إلى اعتقال فلسطينيين مطلوبين وإن الجيش لم يستعمل المتفجرات".
 
وواصلت قوات الاحتلال عملياها العسكرية ضد الفلسطينيين، فقتل الجنود الإسرائيليون أمس صبيين فلسطينيين، الأول في مدينة طوباس القريبة من جنين بالضفة الغربية والشهيد الآخر في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين في غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: