الاحتلال أعلن إعادة الاتصالات الأمنية وجنوده يقصفون المناطق الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف) 
 
قالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مسؤولين أمنيين فلسطينيين وإسرائيليين عقدوا اجتماعا مساء أمس عند معبر إيريز بين شمالي قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.
 
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون إن اللقاء الذي شارك فيه قادة ميدانيون استهدف تنسيق الإجراءات الأمنية التي ينوي الفلسطينيون اتخاذها.
 
وذكرت مصادر أمنية من الطرفين أن المجتمعين درسوا الاقتراح الفلسطيني بنشر عناصر الشرطة الفلسطينية على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل الذي كان طرحه رئيس الأمن الوطني الفلسطيني اللواء عبد الرزاق المجايدة.
 
ويأتي الاجتماع بعد ساعات من قرار اتخذه شارون باستئناف الاتصالات مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس التي أوقفت إثر هجوم معبر المنطار بقطاع غزة الخميس الماضي.
 
كما أعطى شارون الضوء الأخضر لجيشه لتنفيذ اجتياح عسكري واسع النطاق لقطاع غزة إذا فشلت جهود الرئيس الفلسطيني في وقف الهجمات ضد إسرائيل.
 
القيادة الفلسطينية أمرت بنشر القوات على الحدود بين القطاع وإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى أعلن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني جميل الطريفى أنه ستتم إعادة فتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة ابتداء من يوم غد الجمعة بعد إغلاق تام من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أربعين يوما.
 
وقال في تصريحات بعد اتصالات مكثفة مع الجانب الإسرائيلى إن المعبر سيفتح في اتجاه واحد للقادمين فقط وعلى دفعات حسب استيعابه، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية ستعمل كل ما في وسعها لتشغيل المعبر طوال أربع وعشرين ساعة.
 
وقالت مواطنة فلسطينية من المعبر في اتصال مع الجزيرة إن آلاف المواطنين العالقين في الجانب المصري يعيشون في ظروف مأساوية بسبب استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق معبر رفح الذي يمثل القناة الوحيدة لاتصال قطاع غزة مع العالم الخارجى.


 
حوار الفصائل
وتأتي هذه التطورات بينما يواصل رئيس السلطة الفلسطينية لقاءاته مع الفصائل الفلسطينية في غزة لبحث إمكانية إعلان وقف لإطلاق النار مع إسرائيل.
 
وأكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني زياد أبو عمر -الذي شارك في اجتماع عباس بوفد حركة حماس- أن الطرفين أقرب إلى اتفاق وطني أكثر من أي وقت مضى، ووصف الاجتماع بأنه كان "إيجابيا".
 
من ناحيته قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إنه ستجرى لقاءات أخرى تعلن بعدها حماس موقفها النهائي، موضحا أن الاجتماع الأول ركز بصفة أساسية على جهود ترتيب البيت الفلسطيني. وجدد أبو زهري من جهته التأكيد على الأجواء "الإيجابية" التي سادت المحادثات وحرص جميع الأطراف على الوحدة الوطنية والمصلحة العليا للشعب الفلسطيني.
 
وفي الضفة الغربية تعهد قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح زكريا الزبيدي بوقف الهجمات داخل إسرائيل، لكنه قال إن مهاجمة الإسرائيليين في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية وقطاع غزة ستستمر. وأضاف أن الكتائب موافقة على تعليق كل العمليات العسكرية داخل إسرائيل من أجل دعم البرنامج السياسي للرئيس الفلسطيني.

الاحتلال أحال بيوتا إلى دمار في نابلس (الفرنسية)
من جهة أخرى نفت مصادر مقربة من الرئيس الفلسطيني للجزيرة ما تردد من أنباء عن أنه عزل نحو 50 مستشارا مدنيا وعسكريا من مناصبهم.



شهيدان بغزة
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة نت بأن فلسطينيين استشهدا أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية نحال عوز الإسرائيلية شرق مدينة غزة.
 
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الفلسطينيين أطلقا النار وألقيا قنابل يدوية باتجاه قوة عسكرية تابعة لسلاح الهندسة الإسرائيلية وردت القوة بإطلاق النار.
 
كما جرح ثلاثة من جنود الاحتلال اثنان منهم في حال خطرة في انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية إسرائيلية قرب مستوطنة نيسانيد شمالي قطاع غزة.
 
وقد خلفت قوات الاحتلال دماراً هائلاً في أحياء من مدينة نابلس في الضفة الغربية، حيث نسفت مباني بما فيها من ممتلكات، واعتقلت 14 من عناصر حركة حماس. وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوة إسرائيلية خاصة من المستعربين تسللت إلى نابلس من ثلاثة محاور، ثم تبعتها تعزيزات آلية في عملية عسكرية واسعة النطاق.


المصدر : الجزيرة + وكالات