تنظيم قاعدة الجهاد أعدم خمسة من الحرس الوطني العراقي وتوعد المتعاونين مع الأميركيين (الفرنسية)
 
تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي عدة هجمات استهدفت القوات الأميركية والشرطة والحرس الوطني العراقي في الأيام القليلة الماضية.
 
وأعلن التنظيم في بيان وشريط مصور نشر على الإنترنت مسؤوليته عن تفجير سيارتين مفخختين قبل ثلاثة أيام في مدينة الموصل بشمال البلاد.
 
ويظهر الشريط صورا للمنفذين وهما يقرآن وصيتيهما ثم لقطات توديعهما من قبل زملائهما وكذلك مراحل تنفيذ العمليتين ضد موقع يقول التنظيم إنه تابع للقوات الأميركية.
 
كما تبنى التنظيم الهجوم الذي استهدف الشرطة العراقية في تكريت يوم الثلاثاء الماضي وأسفر عن مقتل 18 شرطيا. وأشار البيان إلى أن مقاتليه كانوا وراء الهجوم على موقع أميركي في سامراء في اليوم نفسه.
 
وفي تطور آخر أعلن التنظيم نفسه في شريط مصور نشر على الإنترنت مسؤوليته عن إعدام خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي. وحذر البيان قوات الشرطة والحرس الوطني العراقي من مغبة التعاون مع القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة "وإلا فإنه سيلقون نفس مصير زملائهم من الذبح".
 
مقتل جندي أميركي
يأتي ذلك وسط استمرار الهجمات، إذ أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنود المارينز في هجوم شنه مسلحون على دورية للجيش الأميركي أمس.
 
القوات الأميركية تتكبد يوميا خسائر في العراق (الفرنسية)
وفي هجوم آخر قتل اثنان من عناصر الحرس الوطني عندما هاجم مسلحون حاجز تفتيش في مدينة اللطيفية، فيما اعتقلت القوات الأميركية عشرة أشخاص إثر دهمها لمنازل في المنطقة مع استمرار تصاعد أعمال العنف في منطقة جنوب بغداد.
 
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي عن مقتل مسلح واعتقال تسعة في هجوم للجيش هو الثالث من نوعه على منطقة جنوب بغداد التي تشمل الإسكندرية واللطيفية والمحمودية واليوسفية.
 
وقرب كركوك قتل مسلحون شرطيا عراقيا أمام منزله. وفي تطور آخر اغتال مسلحون مجهولون في بعقوبة رئيس المجلس البلدي في المدينة نوفل عبد الحسين وشقيقه.
 
وفي بيروت أعلن مصدر رسمي لبناني أن لبنانيا يعمل موظفا في شرطة كويتية قتل وأصيب آخر بجروح في إطلاق نار اليوم في المنطقة الخضراء في بغداد دون تحديد ظروف الحادث.
 
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي اليوم الإفراج عن نحو 260 معتقلا من سجن أبوغريب غرب بغداد ومن معسكر بوكا بجنوب العراق. ولا يزال الجيش الأميركي يحتجز نحو سبعة آلاف عراقي في السجنين. 
 
كركوك والأكراد
أرميتاج والبرزاني في مؤتمرهما الصحفي (الفرنسية)
على صعيد آخر عقد مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج مباحثات في صلاح الدين بكردستان العراق مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني في محاولة لإقناع الطرف الكردي بالمشاركة في انتخابات مجلس محافظة كركوك.
 
وكان البرزاني قد هدد بمقاطعة تلك الانتخابات إذا لم تطبق الفقرة 58 من قانون إدارة الدولة المؤقت والتي تشير إلى حل المشاكل العالقة في المنطقة ومنها عودة الأقضاء والنواحي التي اقتطعت من محافظة كركوك وإعادة العرب والأكراد كل إلى منطقته التي رحّل عنها -وفق الأكراد- "لتغيير ديموغرافية المنطقة" في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.
 
وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع قال البرزاني "بالنسبة لمشاركتنا في الانتخابات المحلية فنحن في حوار مستمر مع الجانب الأميركي لكننا لم نصل بعد إلى اتفاق بهذا الشأن، وسنحاول ألا نكون عقبة في طريق الانتخابات في العراق".
 
ويخشى الأكراد في ما يبدو من خسارة الانتخابات المحلية حيث أن التغييرات الديمغرافية التي جرت في عهد النظام السابق أفقدتهم الأغلبية العرقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات