تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين يتبنى إعدام أفراد من الأمن العراقي (الفرنسية)


قتل مسلحون مجهولون في جنوب غرب العاصمة بغداد ضابطا بالشرطة العراقية يعمل في وزارة الداخلية العراقية ضمن سلسلة من الهجمات استهدفت قوات الأمن العراقية.
 
وأوضح مصدر أمني عراقي أن مجهولين قتلوا أمس الضابط كريم إسماعيل هاشم بإطلاق النار عليه أمام منزله في حي العامل جنوب غرب بغداد ثم لاذوا بالفرار.
 
وقرب مدينة كركوك شمالي بغداد قتل مسلحون شرطيا عراقيا أمام منزله، فيما اغتال مسلحون مجهولون في مدينة بعقوبة (شمال شرقي بغداد) رئيس المجلس الحكم في محافظة ديالى نوفل عبد الحسين وشقيقه.
 
وفي هجوم آخر قتل اثنان من عناصر الحرس الوطني عندما هاجم مسلحون حاجز تفتيش في مدينة اللطيفية جنوبي بغداد.
 
وفي تطور آخر قام أحد القناصة باغتيال شخص لبناني داخل المنطقة الخضراء في بغداد أمس السبت، وأوضحت مصادر وزارة الخارجية اللبنانية أن الرجل يدعى نبيل محمود (24 عاما) وكان يعمل لصالح شركة كويتية. وذكرت أن لبنانيا آخر جرح في المنطقة الخضراء ولكن لم يتضح ما إذا كان ذلك ضمن نفس الهجوم.
 
من ناحية أخرى عثرت الشرطة العراقية على جثتين مقطوعتي الرأس في حي الخضراء غربي بغداد حسب ما أفاد به مسؤول في وزارة الداخلية العراقية. أحد الضحيتين يدعى محمد عبد المطلب وهو عراقي يعمل مع القوات المتعددة الجنسيات، بينما لم تتوفر أوراق ثبوتية بحوزة الضحية الثانية.
وعيد الزرقاوي
تأتي هذه الهجمات في وقت توعد فيه تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي قوات الشرطة والحرس الوطني العراقي التي تتعاون مع القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة.
 
وجاء وعيد تنظيم قاعدة الجهاد في بيان وشريط مصور نشر على الإنترنت تبنى فيه التنظيم مسؤولية عدة هجمات استهدفت القوات الأميركية والشرطة والحرس الوطني العراقي في الأيام القليلة الماضية، وأعلن مسؤوليته عن تفجير سيارتين مفخختين قبل ثلاثة أيام في مدينة الموصل بشمال البلاد.
 
ويظهر الشريط صورا للمنفذين وهما يقرآن وصيتيهما ثم لقطات توديعهما من قبل زملائهما وكذلك مراحل تنفيذ العمليتين ضد موقع يقول التنظيم إنه تابع للقوات الأميركية.
 
كما تبنى التنظيم الهجوم الذي استهدف الشرطة العراقية في تكريت يوم الثلاثاء الماضي وأسفر عن مقتل 18 شرطيا. وأشار البيان إلى أن مقاتليه كانوا وراء الهجوم على موقع أميركي في سامراء في اليوم نفسه.
 

القوات الأميركية عرضة دائما لهجمات المسلحين (الفرنسية)

استهداف الأميركيين
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن جنديا قتل أمس وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق في المنطقة الشمالية من بغداد.
 
كما أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل أحد جنود المارينز في هجوم شنه مسلحون على دورية للجيش الأميركي يوم الجمعة.
 
من جهة أخرى اعتقلت القوات الأميركية عشرة أشخاص إثر دهمها لمنازل في المنطقة مع استمرار تصاعد أعمال العنف في منطقة جنوب بغداد.
 
وفي سياق ذي صلة اعتقلت قوات الأمن العراقية أمس في النجف الأشرف جنوبي بغداد 11 شخصا يعتقد أنهم دخلوا العراق من المملكة العربية السعودية بطريقة غير شرعية.
 

أرميتاج (يمين) يعمل من أجل مشاركة واسعة في انتخابات العراق (الفرنسية)

زيارة أرميتاج
على الصعيد السياسي غادر مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج العراق أمس في ختام زيارة دامت يومين وأحيطت بالسرية، التقى خلالها بقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي وعدد من الساسة العراقيين.
 
وفي محطته الأخيرة عقد أرميتاج في مدينة أربيل بكردستان العراق مباحثات مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني، في محاولة لإقناع الطرف الكردي بالمشاركة في انتخابات مجلس محافظة كركوك.
 
وكان البرزاني قد هدد بمقاطعة تلك الانتخابات إذا لم تطبق الفقرة 58 من قانون إدارة الدولة المؤقت والتي تشير إلى حل المشاكل العالقة في المنطقة ومنها عودة الأقضاء والنواحي التي اقتطعت من محافظة كركوك وإعادة العرب والأكراد كل إلى منطقته التي رحل عنها -وفق الأكراد- "لتغيير ديمغرافية المنطقة" في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.

المصدر : وكالات