تزايدت وتيرة الهجمات مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص صباح اليوم وجرح أكثر من أربعين في ثلاث انفجارات متزامنة استعمل فيها سيارت مفخخة.
 
وقد وقع الانفجار الأول قرب السفارة الأسترالية في وسط بغداد وأدى إلى مقتل شخصين من دون أن يصاب أي أسترالي من موظفي السفارة في الهجوم حسب بيان للخارجية الأسترالية, كما لم تتضرر السفارة باستثناء تحطم زجاج النوافذ فيما طوقت القوات الأميركية مكان الانفجار.
 
وقد أعقب الهجوم على السفارة الأسترالية بنصف ساعة تقريبا انفجار آخر استهدف مركزا للشرطة في منطقة العلوية في شرق بغداد وأدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل, قبل أن يعقبه انفجار سيارة ثالثة يقودها انتحاري قرب مطار المثنى الذي يستعمله الجيش العراقي قاعدة له، أدى إلى مقتل شخصين وجرح خمسة جميعهم من العسكريين.
 
كما سمع دوي انفجار رابع أقل حدة في المنطقة الخضراء مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الأميركية ولم يعرف بعد ما إذا كان قد أسفر عن أضرار.
 
مراكز الانتخاب سيحتفظ بها سرا في الأنبار تجنبا لاستهدافها (الفرنسية)
مراكز الانتخاب
وقد تزايدت وتيرة الهجمات في العراق مع اقتراب تاريخ الانتخابات, في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الأميركية أمس أن مراكز الاقتراع في الفلوجة والرمادي ستبقى سرية حتى اللحظة الأخيرة تفاديا لاستهدافها.
 
وقال قائد القوات الأميركية في محافظة الأنبار الجنرال جون سلاتر في حديث عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة في واشنطن إن الهدف من إبقاء مكان تواجد مراكز الاقتراع سرا هو "السماح لغالبية الناخبين الخمسمائة ألف المحتملين بالتوجه آمنين إلى مراكز الاقتراع في مدينتهم".
 
تحذير صيني
على صعيد آخر حذر بيان للخارجية الصينية المواطنين الصينيين من مغبة التوجه إلى العراق حيث قد يتعرضون لحوادث "لا يمكن التنبؤ بها".
 
وتعهد بيان للخارجية الصينية بعمل كل شيء من أجل تحرير الصينيين المحتجزين بما فيه الاتصال بالهيئات الدينية العراقية, فيما تبنت مجموعة تطلق على نفسها حركة المقاومة الإسلامية كتائب النعمان مسؤولية خطف الرعايا الصينيين لأنهم يعملون مع شركة بناء تتعامل مع القوات الأميركية.
 
وهددت المجموعة بقتل الصينيين إذا "لم


توضح الصين دورها في العراق" خلال 48 ساعة".

المصدر : وكالات