أكثر من مليوني حاج يقفون على عرفات
آخر تحديث: 2005/1/19 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/19 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/9 هـ

أكثر من مليوني حاج يقفون على عرفات

حجاج بيت الله يتضرعون إلى الله على عرفات (الفرنسية)


وقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد جبل عرفات لتأدية الركن الأعظم في فريضة الحج. وسيمضي الحجاج يومهم على عرفات ثم ينفرون عند غروب الشمس إلى المشعر الحرام في مزدلفة.
 
وقد توافد أكثر من مليوني حاج منذ الصباح إلى عرفات بعد قضائهم يوم التروية بمنى يملأ قلوبهم الأمل للفوزة بالمغفرة.
 
ويعد عرفات المشعر الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج حدود الحرم، ولا يتم الحج إلا به ويستغرق الحجيج في ذكر الله والتضرع إليه طلبا للرحمة والمغفرة والعتق من النار وأن يعيدهم إلى بلادهم سالمين.
 
ومع شروق شمس أول أيام عيد الأضحى يبدأ توافد الحجاج لرمي جمرة العقبة الكبرى التي يحدث عندها غالبا التدافع بين الحجاج مما يتسبب بوفاة بعض الحجيج دهسا.
 
وتقول السلطات السعودية إنها طورت منطقة رمي الجمرات لتفادي تكرار حوادث دهس الحجاج أثناء التدافع للرمي، آخرها الحادث المأساوي الذي راح ضحيته العام الماضي نحو 250 حاجا دهسا أو اختناقا.
 
وبعد رمي جمرة العقبة الكبرى والحلق أو التقصير للرجال والتقصير فقط للنساء وذبح الهدي يتحلل بذلك الحجيج التحلل الأصغر من الإحرام ثم يتوجهوا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة وهو ركن من أركان الحج يتحلل الحاج بعده التحلل الأكبر ثم يسعى بعد ذلك بين الصفا والمروة.
 
ثم يعود الحجاج إلى منى للمبيت بها أيام التشريق الثلاثة التي تبدأ من ثاني أيام عيد الأضحى حيث يقومون بعد زوال شمس كل يوم منها برمي الجمرات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى.
 
واعتبارا من ثاني أيام التشريق يمكن للحجاج المتعجلين أن يعودوا إلى بلادهم بعد أن يجعلوا آخر عهدهم بالبيت العتيق الطواف.
 
يذكر أن الحكومة السعودية حشدت نحو 50 ألف جندي مدعومين بالمروحيات لحفظ الأمن وتقديم الخدمات للحجاج وتنظيم الانتقالات بين المشاعر المقدسة.


 
المصدر : وكالات