هوشيار زيباري (الفرنسية-أرشيف)

منير عتيق-الأردن

حمل وزير خارجية الحكومة المؤقتة في العراق هوشيار زيباري أتباع الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومن سماهم بسلفيين ومتطرفين إسلاميين تدفقوا من الخارج, مسؤولية انهيار الأوضاع في العراق.

وقال زيباري في جلسة ضمته وأكاديميين عراقيين يعملون في الجامعات والمعاهد الأردنية -عقدت في منزل السفير العراقي بعمان- إن رموز القيادة السابقة تحمل أجندة سياسية، واتهمها بالسعي لإشاعة "فتنة طائفية وعرقية من أجل إجهاض محاولات بناء الدولة".

ورأى أن البعثيين السابقين الذين حكموا العراق لـ35 عاما يريدون العودة إلى السلطة من خلال تأجيج العنف "لأنهم غير قادرين على إيصال رسالتهم عبر صناديق الاقتراع".

وقال زيباري إن انهيار النظام السابق في ربيع العام 2003 قوض دعائم الدولة "لأنها كانت محمولة على أكتاف رجل أوحد وبعض حاشيته". كما اعتبر أن الجيش العراقي كان منهارا قبل الغزو الأنغلوأميركي كسائر مؤسسات الدولة. لكنه قال إن قرار واشنطن حل الجيش كان خاطئا وغير مدروس.

ومن جهتهم اتهم عدد من الأكاديميين القوات الأميركية بإشاعة الفوضى وامتهان كرامة العراقيين.

وفي اللقاء اتفق زيباري مع نحو 30 أستاذا من بين 650 أكاديميا عراقيا يعملون في الأردن, على التواصل مع الوطن وفتح باب العودة لمن يشاء. وتم الاتفاق على فكرة عرضها السفير العراقي لتأسيس "ناد للنخب العراقية". ويعيش في الأردن زهاء نصف مليون عراقي.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة