يوم دام بالعراق وجماعة الزرقاوي تتبنى هجوم بعقوبة
آخر تحديث: 2005/1/17 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الكونغرس يحيل مشروع الموازنة المؤقتة إلى ترمب بعد موافقة مجلسي الشيوخ والنواب عليها
آخر تحديث: 2005/1/17 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/7 هـ

يوم دام بالعراق وجماعة الزرقاوي تتبنى هجوم بعقوبة

القوات الأميركية طوقت شرق الرمادي بعد الهجوم الانتحاري (رويترز)

قتل ما لا يقل عن 17 عراقيا وجرح 28 آخرون في هجمات تركزت في وسط وشمالي العراق المقبل على إجراء انتخابات تشريعية نهاية الشهر الجاري.

وأعلن تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي في موقع إلكتروني مسؤوليته عن هجوم استهدف صباح اليوم نقطة تفتيش للحرس الوطني جنوب مدينة بعقوبة إلى الشرق من بغداد.

ووقع الهجوم الذي وصفه مراسل أجنبي بالمروع والكبير على النقطة الواقعة عند المدخل الجنوبي لمدينة بهرز (10 كلم جنوب بعقوبة) وسقط فيه سبعة جنود وأصيب أربعة آخرون بجراح.

وذكر مسؤول في الحرس الوطني ان الهجوم الذي استخدمت فيه القذائف الصاروخية والرشاشات أدى إلى مقتل سبعة من عناصر الجيش العراقي "ثلاثة منهم كانوا داخل سيارة ماتوا حرقا وثلاثة آخرون قتلوا رميا بالرصاص, والسابع كان يصلي وقتل ذبحا".

وبعد الهجوم طوقت القوات الأميركية الموقع ومنعت أي شخص من الاقتراب.

سيارة مفخخة
وفي مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد) أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن سبعة من عناصرها قتلوا وجرح 15 آخرون اليوم الاثنين في انفجار سيارة مفخخة أمام أحد المقرات بالمدينة.

وقال المقدم حسن صلاح إن الهجوم وقع صباحا عندما تمكن انتحاري كان يقود سيارة من طراز شفروليه كابريس من اجتياز حاجز التفتيش الأول وتفجير نفسه أمام بوابة المركز.

وفي هجوم مماثل استهدف دورية أميركية في الرمادي قتل ثلاثة مدنيين عراقيين وأصيب تسعة آخرون بجراح.

وذكرت مصادر في مستشفى المدينة أنها تسلمت جثث القتلى الثلاثة، مشيرة الى أن الأميركيين أطلقوا النار عشوائيا بعد التفجير في حين لم ترد تقارير عن الخسائر الأميركية.

وقال شهود العيان إن القوات الأميركية ضربت طوقا حول الجزء الشرقي من الرمادي بعد الهجوم.

وفي مدينة الحلة الواقعة جنوب بغداد تعرض منزل مستشار قانوني يعمل لدى القوات البولندية للهجوم ما أدى إلى إصابة أحد أبنائه بجراح.

جنود من الجيش العراقي على الطريق بين بعقوبة وكركوك(رويترز) 
وتأتي الهجمات بعد مقتل ثمانية عراقيين أمس في الموصل وجنوب بغداد بينهم ثلاثة موظفين من وزارة المالية وزعيم عشيرة الحيالية بالموصل وعضو مجلسها البلدي.

وفي البصرة كبرى مدن جنوب العراق أفادت مصادر الشرطة أن مركزين انتخابيين تعرضا ليلا للقصف بقذائف صاروخية، ما أدى إلى إلحاق أضرار بهما.

في غضون ذلك أكدت الحكومة العراقية المؤقتة في بيان أصدرته اليوم أن الجيش العراقي قتل 35 مسلحا واعتقل 64 آخرين في عملية واسعة شنها السبت والأحد قرب الفلوجة غرب بغداد.

وأعلن الجيش العراقي اليوم أيضا أنه اعتقل سبعة مسلحين في كمين نصبه على طريق ريفي قرب منطقة اللطيفية جنوب بغداد.

في هذا السياق أفاد سكان مدينة بهرز الواقعة جنوب بعقوبة أن عناصر الجيش العراقي قاموا صباح اليوم وقبل ساعات من الهجوم على الشرطة، بحملة مداهمات واعتقالات.

وقال أحد الشهود إن القوة التي داهمت منطقتي البساتين والسوق الشعبي في المدينة, اعتقلت حوالي 60 شخصا كان العديد منهم في مقهى.

الجنرال كيسي
وفي ملف الانتخابات توقع اليوم أعلى مسؤول عسكري أميركي في العراق حصول أعمال عنف في يوم الانتخابات بل واستمرارها بعد عمليات الاقتراع.

وأكد الجنرال وليام كيسي في بيان أن العنف سيتواصل بالمستوى نفسه لبعض الوقت، مضيفا أن "التغلب على التمرد يتطلب وقتا طويلا كما يظهر في التاريخ".

عراقية تلوح بجواز سفرها قبل التسجيل في مركز انتخابي بعمان (رويترز)
في هذه الأثناء بدأت عمليات تسجيل العراقيين في التصويت في 14 دولة بينها سوريا والأردن.

وشهد اليوم الأول لتسجيل أسماء الناخبين العراقيين في دمشق إقبالا ضعيفا رغم الحملة الإعلانية الضخمة التي انتشرت في سوريا خلال الأيام الماضية والتي تحض العراقيين المقيمين فيها على التصويت.

وفي الأردن حيث يعيش نحو 400 ألف عراقي بدأ العشرات بالتوافد على المراكز الخاضعة لحراسة مشددة فيما أصدر أبناء عشائر من البورشيه والبوحسن العلي والبوعلوان والبوفهد المقيمة في الأردن بيانات تطالب بمقاطعة الانتخابات.

المصدر : وكالات